كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
285
286
287
288
289
290
291
292
285
286
287
289
290
292
- لا ريب انهم إذا قالوا بذا لزم العلو لفاطر الاكوان
- ويكون فوق العزش جل جلاله فلذاك نحن وحزبهم خصمان
- لكننا سلم وأنتئم إذ تسا عدنا على نفي العلو لربنا الرحمن
- فعلوه عئن المحال ولئس فو ق العرش من رب ولا ديان
- لا تنصبوا معنا الخلاف فما له طعم فنحن وأنتم سلمان
- هذا الذي والله مودع كتبهئم فانظر ترى يا من له عئنان
* * *
ف! غ
- هذا ورابع عشرها إقرار سا
- ولقد رواه أبو رزبن بعدما
ئله بلفظ "الاين " للرحمن
ار الرسول بلفظه بوزان
الكلام في هذا البيت ما زال للمعطل كما يحكيه الناظم عنه.
"نحن) ": يعني القائل - وهو الرازي - حزبه الاشاعرة.
"حزبهم": يعني اهل السنة.
"انتم": يعني المعتزلة.
- البيت كذا مختل الوزن في جميع النسخ الخطية والمطبوعة، وفيه ركن
زائد. وانطر تعليقنا على البيت 578، (ص).
انتهت حكاية كلام المعئى من الاشاعرة.
ظ: (كتبكم). وقد نقلنا انفا من كتب الرازي ومن نقل عنها كشيخ
الاسلام.
أبو رزين: هو لقيط بن عامر بن عقيل بن عامر العامري، العقيلي، وافد
بني المنتفق، روى عنه ابن اخيه وكيع بن حدس، وعبدالله بن حاجب
وعمر بن اوس الثقفي. وله صحبة رضي الله عنه. (وهو غير "لقيط بن
صبرة " خلافا لمن زعم أنهما واحد، ورجح الحافظ في الاصابة أنهما
اثنان). انظر: الاصابة لمم 330، وأسد الغابة لابن الاثير 366/ 4.
345