كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
1 130 - لفط صريح جاء عن خئر الورى قولا واقرارا هما نوعان
1302 - و لله ما كان الرسول بعاجز عن لفط " من " مع انها حرفان
1303 - " والاين " احرفها ثلاث وهي ذو لئس و"من " في غاية التئيان
4 130 - والله ما الملكان فصح منه إذ في القئر من رب الورى يسلان
1305 - ويقول: أين الله؟ يعني " من" فلا والله ما اللفظان متحدان
1306 - كلا ولا معناهما ايضا لذي لغة ولاأشرع ولا إنسان
! اليه ص!! ص! إه
1301 -
1303 -
1304 -
1305 -
1306 -
القول منه! ص كما في حديث الجارية، والإقرار كما في حديث أبي رزين.
وانطر درء التعارض لم ه 31، 135/ 7.
قال: "ذو لبس" مكان "ذات لبس" للضرورة. انظر ما سبق في البيت
41033 (ص).
-ح 4 طه: (من هي غاية التبيان).
ح، ط: (رب السما).
"يسلان": أي يسألان، حذف الهمز 3 وألقى حركتها على ما قبلها
للضرورة 4 (ص).
- يشير إلى ما ورد في الاحاديث التي جاء فيها ذكر سؤال الملكين "منكر
ونكير" للميت: من ربك، وما دينك، ومن نبيك؟ كما جاء في الحديث
المشهور عن البراء بن عازب وسيأتي تخريجه كاملا عندما يشير إليه الناظم
في البيت رقم (1735). وكذلك حديث أبي هريرة وقد مضى تخريجه
تحت البيت رقم (1201).
وفي هذا يقول الرازي: "أن لفظ "أين" كما يجعل سؤالا عن المكان فقد
يجعل سؤالا عن المنزلة والدرجة، يقال: أين فلان من فلان؟ فلعل السؤال
كان عن المنزلة وأشار بها إلى السماء4 أي هو رفيع القدر جدا. . .".
أساس التقديس صه 16 - 166.
يعني: حتى في عرف الناس لا يعرف هذا التأويل الفاسد.
349