كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

/نتار
1307 - هذا وخامس عشرها الإجماع من رسل الإلة الواحد المنان
1308 - فالمرسلون جميعهم مع كتبهم قد صرحوا بالفوق للرحمن
9 130 - وحكى لنا إجماعهم شئخ الورى والذين عئدالقادر الكيلاني
0 131 - وابو الوليد المالكي ايضا حكى إجماعهم أعني "ابن رشد الثاني"
1309 -
1310 -
في كتابه غنية الطالبين حيث قال: "اما معرفة الصانح بالايات والدلالات
على وجه الاختصار فهو: ان تعرف وتتيقن ان الله واحد احد. . . (إلى ا ن
قال): وكونه على العرلنى مذكور في كل كتاب انزل على كل نبي ارسل
بلا كيف. . . ." ا. هغنية الطالبين صر 57، وانظر: اجتماع الجيوش
الإسلامية ص 277، مجموع الفتاوبد 8615، العلو للذهبيئ (المختصر
ص 284).
- ط: "الجيلاني". وهو ابو محمد عبدالقادر بن ابي صالح عبدالله بن
جنكي دوست الجيلي (او الجيلاني او الكيلاني) الحنبلي. كان مولده
بجيلان سنة 471 هـ. اشتهر بالزهد والعبادة، وذاع صيته واشتهر. وغلا فيه
من جاء بعده من الصوفية حتى صارت له طريقة تعرف بالقادرية، واكثر ما
يعسب إليه من اقوال الصوفية كذب عليه، وله نقولات تدل على حسن
اعتقاده، رحمه الله. كانت وفاته سنه 561 هـ. السير (0 43912)، ذيل
طبقات الحنابلة (290/ 3)، البداية والنهاية (270112).
هو: ابو الوليد محمد بن ابي القاسم احمد بن شيخ المالكية ابي الوليد
محمد بن احمد بن ششد القرطبي، المالكي، ويعرف ب "ابن رشد الحفيد"
تمييزأ له عن جده، وكانت ولادته قبل موت جده بشهر سنة 520!، وتفقه
وبرع في المذهب والف في شتى الفنون، وكان له علم بالطب، واشتغل
بالفلسفة كثيرا وخاصة كتب رسطو، وابن سينا، والفارابي، ومن مصنفاته:
بداية المجتهد، ومناهج الأدلة، وتهافت التهافت وغيرها كثير. كانت وفاته
سنة 595!. السير (21/لم 307)، شذرات الذهب (32014).
- قال في كتابه "مناهج الأدله": "القول في الجهة: وأما هذه الصافة فلم-
350

الصفحة 350