كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1 131 - ودرا ابو العباس ايضا قد حكى
1312 - وله اطلاع لم يكن من قئله
1313 - هذا ونقلع نحن ايضا نه
4 131 - وكذاك نقطع انهم جاووا بإث
إجماعهم علم الهدى الحراني
لسواه من متكبلم ولسان
إجماعهم قطعا على البرهان
جات الصفات لخالق الاكوان
1311 -
1312 -
1313 -
1314 -
يزل اهل الشريعة من اول الامر يثبتونها لله سبحانه. . . (إلى ان قال):
"والشرائع كلها مبنية على ان الله في السماء، وان منه تنزل الملائكة بالوحي
إلى النبيين، و ن من السماوات نزلت الكتب وإليها كان الاسراء بالنبي!
حتى قرب من سدرة المنتهى، وجميع الحكماء قد اتفقوا على ان الله
والملائكة في السماء؟ كما اتفقت جميع الشرائع على ذلك. . ." مناهج
الادلة ص 176. وانطر إغاثة اللهفان للناظم (258/ 2)، ودرء التعارض
(212/ 6).
- في ب حاشية لبعض القراء نصها: "احتراز عن الأول الذي هو رفيق ابن
سينا". وهو خطا، وإنما هو احتراز عن الاول الذي هو جذ الثافي.
يعني شيخ الاسلام ابا العباس ابن تيمية، الذي قال: "قد ثبت بالفطرة
التي اتفق عليها اهل الفطر السليمة، وبالنقول المتواترة عن المرسلين
من الأخبار، وما نطقت به كتب الله تعالى، وما اتفق عليه المؤمنون
بالرسل قبل حدوث البدع: ان الله فوق العالم " بيان تلبيس الجهمية
ص 450، الجزء الذي حققه د. رشيد حسن محمد علي (ضمن الرسائل
الثمانيه في تحقيق الكتاب بجامعة الامام). وانطر درء التعارض
(249/ 6).
كذا في جميع النسخ غير (س). و"لسان" هنا بمعنى المتكلم عن القوم.
وفي س: "ملسان"، صيغة مبالغة من اللسن، وهو الفصاحة وجودة البيان.
فإن صح ما فيها كان اظهر. وفي طع: "بلسان". (ص).
انظر: نص كلامه في اجتماع الجيوش الاسلامية صه 9، والصواعق
المرسلة (368/ 1).
يعني الرسل والكتب التي جاءت من عند الله. قال الناظم. "وقد نزه نفسه-
351

الصفحة 351