كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1318 - وكذاك نقطع أنهم جاؤوا بإث
1319 - فالزسار مئفقون قطعا في اصو
0 132 - كار له شرغ ومنهاج وذا
بسات القضاء وما لهم قولان
ل الديس دون شرائع الإيمان
في الامر لا التوحيد فافهم ذان
1318 - اي وما جاء به الانبياء، واتفقت عليه الرسالات السماوية: الايمان بالقضاء
والقدر، وآد كل شيء بقدرته ومشيئته، وآد ما شاء الله كان وما لم يشأ لم
يكن. ولهذا من تدبر كتاب الله يلحظ هذا مستقرا في دعوة الرسل عليهم
السلام، ومن ذلك فول نوح عليه السلام فيما حكاه الله تعالى عنه: <ولا
ينفع! نقحى إن أردت أن ألضح لكئم إن كان الله يرلد أن يغوليهم> [هود:
34]. ولما امر الله إبراهيم عليه السلام آد يذبح ابنه إسماعيل <قال يأبت
أفعل ما تومر ستجدق إن شا الله من الضخبرين> 1 الصافات: 102]. فعلق
إسماعيل عليه السلام الأمر على مشيئته سبحانه.
وكذلك حكى ادله قول موسى عليه السلام: <إن هي إلا فئنتك تسا بها من
تشاء وتهدهمن تشآء. .) [الأعراف: 55 1]. انظر: مجموع الفتاوى (618 0 1).
1319 - كما قال سبحانه: < ن البرن نحد دثه اقيسئلض) [آل عمران: 19]،
وقوله: <ولقد بعثا في! ل أمة رسو، ت اعبدو الله واجتفبوا الطغوت>
[النحل: 36]. وكما قال سبحانه: <شريع لكم من الدين ما رئ به- نوحا
والذي ؤحيئآ إلك وما وصينا به- إترهيم وموسى وعيسئ أن أ! وأ الدين ولا
لنفردوأ فيه كبر على الممثركين ما لدعوهتم إلته الله ئحتبى إلته من يشآء
وتهدى إله من ينجب *> [الشورى: 13].
قال ابن كثير: "والدين الذي جاءت به الرسل كلهم هو عبادة الله وحده لا
شريك له كما قال عر وجل: <وما أزسلنا من قبلف من زسول إلا لؤحى
إليه أن! لا إلة إلا أنا فاغبدون ةا) [الأنبياء: 25]]) تفسير القرآن العطيم
(0914 1). وانظر: (3613).
1320 - كما قال سبحانه: <دئ جعلنا منكتم شرعة ومنهاجأ) [المائدة: 48]، وهذه
الشرائع التي تختلف باختلاف الأمم، هي التي تتغير بحسب الأزمنة
والأحوال، أما صول الدين والتوحيد فلا. انطر تفسير القرطبي (21116)،
وتفسير ابن كثير (6612)، وتفسير السعدي (30012).
353

الصفحة 353