كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1321 - فالدين في الئوحيد دين واحد
1322 - دين الإله اختاره لعباده
1323 - فمن المحال بأن يكون لرسله
1324 - وكراك نفلح انهم جاووا بعد
لم يختلف منهم عليه اثنان
ولنفسه هو قئم الأديان
في وصفه خبران مختلفان
ل الله بين طو 1 ئف الإنسان
1321 -
1322 -
1323 -
1324 -
كما روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال
رسول الله: "انا اولى الناس بعيسى ابن مريم في 1 لدنيا والآخرة،
والأنبياء إخوة لعلاث، امهاتهم شتى ودينهم واحد". أخرجه في كتاب
أحاديث الأنبياء - باب قول الله تعالى: <وابمر فى الكتب مريم. . .) برقم
(3443). و 1 لعلات بفتح المهملة: الضرائر، و ولاد العلاث: الاخوة من
الأب و مهاتهم شتى، ومعنى الحديث: (أن أصل دينهم واحد هو التوحيد
وان اختلفت الشرائح) فتح الباري (564/ 6).
كما قال سبحانه: <ذلك لدين القم فلا تظلمو فهن) نقس! ئم) [التوبة:
36]. وقال تعالى: (أمر الا لغبدوأ الأ إياه ذلك الديئ القئم> [يوسف:
40]. وقال تعالى: <ذلك الدين القئم رلبهن أكثر الاس لا يلس>
[الروم: 30،. وقال تعالى: <فاقر وتجهك للذيئ القيم من قتل ان يأق يوم لأ
مرذ ل من الله > [ووم: 43].
والمعنى: أن الدين الحق المنزل من عند الله - وهو إفراده بالعبادة - هو
الدين الذي اختاره الله لعباده، فهو أعدل دين وأقومه و حسنه. وانظر:
اللسان (503/ 12)، تفسير السعدي ("658)، تفسير ابن كثير (537/ 4).
"بأن يكون ": اذ خل الباء على المبتدأ للضرورة (ص).
أي أن ما أمرهم الله به ن يبلغوه سواء مما هو من صول الدين أو من
الأحكام الشرعية كله قائم على العدل بين الناس، وأساس دعوتهم على
العدل صلوات الله وسلامه عليهم!، (والله سبحانه أمر رسوله أن يعدل بين
الطواف فقال: <ظذلك فاخ و ستقم! ما أمرت ولا نئبغ اهوإ هئم وقل
ءامنت بمآ انزل الله من! تن! و مرت لأعدل ئتبهم) [الشورى: 15].
فأمره سبحانه أن يدعو إلى دينه وكتابه و ن يستقيم في نفسه كما أمره، و ن=
354

الصفحة 354