كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1337 - ولاجلها حكموا على الزحمن بالمث! صع المحال شريعة البهتان
1338 - ولأجلها هئم يوجبون رعاية للأصلح الموجود في الإمكان
1339 - حقا على رب الورى بعقولهم سئحانك اللهم ذا السئحان
* * *
غر
0 134 - هذا وسادس عشرها إجماع أهـ
1341 - من كل صاحب سنة شهدت له
1342 - لا عئرة بمخالف لهم ولو
1343 - ن الذي فوق السموات العلى
ل العلم أعني حجة الأزمان
هل الحديث وعشكر القران
كانوا عديد الشاء والبعران
والعرش وهو مباين الاكوان
1337 -
1338 -
1341 -
1342 -
وشريعة البهتان التي نسبوها إلى الله هي مضمون ما في البيتين السابقين وهو
ن الله لا يقدر ان يهدي ضالا ولا ان يضل مهتديا.
أد: ومن الامور المتفرعة عن اصولهم الفاسدة: القول بوجوب فعل
الاصلح على الله، والأ كان الله ظالما، بخيلا - على حد زعمهم-
وهم مختلفون: فمعتزلة بغداد يقولون بوجوب فعل الاصلح على ادله
في أمور الدين والدنيا، ومعتزلة البصرة يرون وجوب فعل الاصلح في
امور الدين فقط. واهل السنة يقولون بان ادله يفعل وفق ما تقتضيه
حكمته و نه إنما مر العباد بما فيه صلاحهم ونهاهم عما فيه
فسادهم، و ن فعل المأمور مصلحة عامة، وأن إرساله الرسل مصلحة
عامة، وإن كان فيه ضرر على بعض الناس لمعصيته. منهاج
السنة (462/ 1). وانظر: الملل والنحل (54/ 1)، القضاء والقدر
ص 176.
"من كل": كذا في الاصل و (ط) وفي النسخ الاخرى التي بين أيدبنا: "من
كان" و شير في حاشية (ف) إلى ن في نسخة: "كل" (ص).
الشاء: جمع شاة، وهي الواحدة من الغنم، والبعران: جمع بعير.
8ء3

الصفحة 358