كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
1349 - و نظز إلى الكلبيئ أيضا و لذي
1350 - وكذا وفيع التابعيئ أجلهئم
قد قاله من غئر ما نكران
ذاك الزياحيئ العنذيم الشان
1349 -
1350 -
ونص مقالته: قال البغوي عند قوله تعالى: <ئئم استوئ على العرش >
[الاعراف: 54]: "قال الكلبي ومقاتل؟ استقر" معالم التنزيل (طم 235).
وقال مقاتل أيضا: "بلغنا - والله أعلم - في قوله عر وجل: هو الاول قبل
كل شيء والاخر بعد كل شيء والباظن قرب من كل شيء، وانما يعني
بالقرب بعلمه وقدرته، وهو قوق عرشه وهو بكل شيء عليم ". أخرجه
البيهقي في الاسماء والصفات (342/ 2) برقم (910). وانظر: مجموع
الفتاوى (495/ 5 - 496)، واجتماع الجيوثر الإسلامية ص 130، 259،
وأخرجه الذهبي في العلو وقال عقب هذا الاثر: مقاتل هذا ثقة إمام معاصر
للأوزاعي، ما هو بابن سليمان، ذلك مبتدع ليس بثقة. مختصر العلو
ص 139.
حبران: تثنية حذر، بكسر الحاء وقتحها وهو العالم، الصحاج ص 620.
الكلبي: هو أبو النضر محمد بن السائب بن بشر الكلبي، المفسر، وكان
رأسا في الانساب إلا أنه شيعي متروك الحديث، روى عن أبي صالج
وجرير والفرزدق وجماعة، وعنه الثوري و 1 بنه هشام وغيرهما. قال الثوري:
"عجبت لمن يروي عن الكلبي ". وذكر أبو عاصم النبيل أن سفيان الثوري
زعم أن الكلبي قال: "ما حدئت عني عن أبي صالج عن ابن عباس فهو
كذب فلا تروه ". وقد كذبه غير واحد من الائمة. السير (248/ 6)، الجرح
والتعديل لابن بي حاتم (270/ 7).
- ب: "والقول الذي ".
- قال البغوي عند تفسير قوله تعالى: <ئئم استوئ على العرش > [الاعراف:
54]: "قال الكلبي ومقاتل: استقر". معالم التنزيل (طم 235). والكلبي وان
كان مضعفا في الرواية ولكن قواله في التفسير نقلها عنه الائمة كابن جرير
و] لبغوي، وقوله هذا وافق فيه أهل السنة.
في حاشية الاصل: "رفيع هو أبو العالية " وهو رفيع بن مهران، بو العالية
الرياحي البصري، الامام المقرىء، الحافظ المفسر، كان مولى لامرأة من=
360