كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
1356 -
1356 -
يختار هذا القول في تفسيره ادرى من الجهمي بالقزآن
المديني، وأبو عبيد القاسم بن سلام. قال عنه ابن المديني: "لا يحكي عن
العرب إلأ الشيء الصحيح "، وقيل: كان يرى رأي الخوراج. من مؤلفاته:
مجاز القرآن، وغريب الحديث. مات سنة تسع ومائتين وقيل: عشر. السير
(519! ا! ا)، إنباه الرواة للقفطي (2763).
الشيباني: إسحاق بن مرار - بكسر الميم - ابو عمرو الشيباني، للغوي،
وهو مولى لبني شيبان، لأله كان يؤدب في أحيائهم فنسب إليهم بالولاء،
ويقال بالمجاورة والتعليم لأولادهم، وكان من أعلم الناس باللغة، موثقا
فيما يحكيه. روى عن أبي عمرو بن العلاء وذكن الشامي، وعنه: أحمد بن
حنبل وأبو عبيد القاسم بن سلام و بنه عمرو وغيرهم كثير. وقال أبو
العباس ثعلب: "كان مع أبي عمرو من العلم والسماع عشرة أضعاف ما
كان مع ابي عبيدة ". وذكر عبدالله ابن الامام احمد: ان الامام أحمد كان
يلازم مجالس أبي عمرو الشيباني ويكتب عنه كثيرا. من مؤلفاته كتاب
"الجيم" و"غريب القران ". كانت وفاته سنة عشر ومائتين.
انظر: إنباه الرواة (25611)، تاريخ بغداد (32916)، الفهرست لابن النديم
طر 74.
على هذا فإن أبا عمرو الشيباني كان معاصرأ لابي عبيدة، وقد تزاملا في
الاخذ عن الشيوخ كأبي عمرو بن العلاء وكذلك كانت وفاتهما في وقت
متساو تقريبأ. انظر: شرح النونية لابن عيسى (44111).
وفي حاشية ب: "هو القاسم بن سلام "، وعند كلمة الشيباني كتب: "هو
الامام أحمد". والصواب ما ذكرنا.
ذكر البغوي في تفسيره "معالم التنزيل " (لمم 235) أنه قال أبو عبيدة إن معنى
استوى: صعد. ولكن يشكل على ذلك أن المعنى الذي اختاره أبو عبيدة
في مجاز القران هو المعنى الثاني اي "علا". قال: "استوى على العرثر:
ظهر على العرثطر وعلا عليه " انظر: المجاز (273/ 1)، (1512، 57).
وقد أورد الناظم هذا القول في اجتماع الجيوشر الاسلامية ص 264 وعزاه
إلى ابن جرير.
362