كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1357 - /والاشعري يقول تفسير ايستولى
1358 - هو قول لبر الاعتزال وقول ا ت
1359 - في كتبه قد قال ذا من موجز
بحقيقة استولى من البهتان [11/ 33
جاع لجهم وهو ذو بطلان
وإبانة ومقالة ببيان
1357 -
1358 -
1359 -
تقدمت ترجمة الاشعري في حاشية البيت 964.
الجهم: تقدمت ترجمته تحت البيت رقم (40).
الموجز: من مؤلفات ابي الحسن الاشعري، وهو لم يصل إلينا، وقد
وصفه ابن عساكر في تبيين كذب المفتري ص 129 بقوله: "وذكر - ابو
الحسن - بعده الكتاب الذي سقاه الموجز، وذلك انه يشتمل على اثني
عشر كتابا على حسب تنوع مقالات المخالفين من الخارجين عن الملة
والداخلين فيها واخره كتاب الامامة تكلم في إثبات إمامة الصديق
- رضي الله عنه - وابطل قول من قال بالنص و نه لا بد من معصوم في كل
عصر. . ." ا.!.
وقد صرح ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية ص 286 بانه اطلع
عليه. وقال في الصواعق (1234/ 4): ". . .وهذا لفظه في كتاب الموجز
إذ هو من اجل كتبه المتوسطات ".
- الابانة عن اصول الديانة: هو من اشهر كتبه، وجل العلماء نسبوه إليه،
وممن اشار إليه: ابن النديم في الفهرست (واسماه: التبيين في اصول
الدين).
وكثمرا ما ينقل عنه شيخ الاسلام ويشير إليه، مجموع الفتاوى (93/ 5)،
وكذلك ابن القيم، اجتماع الجيوش ص 286، الصواعق (1243/ 4)،
والذهبي في السير (90/ 15)، والعلو (المختصر ص 238).
والكتاب مطبوع عدة طبعات.
ونص مقالة الاشعري في كتاب الابانة: "إن قال قائل: ما تقولون في
الاستواء؟ قيل له: نقول إن الله عر وجل يستوي على عرشه استواء يليق به
من غير طول ولا ستقرار. . . . إلى ان قال - وقد قال قائلون من المعتزلة
والجهمية والحرورية ان قول الله عر وجل: <الرحمق على ألعرش آشتوى>
انه: استولى وملك وقهر، و ن الله عز وجل في كل مكان، وجحدوا أن-
363

الصفحة 363