كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1361 - وانظز كلام إمامنا هو مالك
1362 - في الاستواء بانه المعلوم ل
قد صح عنه قول دى إتفان
ممن كئفه خاف على الاذهان
1361 -
1362 -
مالك: هو الامام مالك بن انس بن مالك بن ابي عامر الاصبحي المدني، بو
عبدالله، إمام دار الهجرة، صاحب المذهب المعروف، روى عن نافع مولى ابن
عمر، وسعيد المقبري، والزهري، وغيرهم كثير. وعنه الشافعي، وابن
المبارك، والقطان وجلس للإفادة وله إحدى وعشرون سنة، وكان إماما في نقد
الرجال حافظا مجودأ متقنا، وامتحن زمن ابى جعفر المنصور بسبب فتواه "انه
ليس على مستكره طلاق ". وضرب بالسياط وطيف به في الاسواق، ولكنه لم
يرجع عن قوله - رحمه الله -. كانت وفاته سنة 179!.
انطر: السير 8 ا 48 (وفيه ترجمة مطولة له)، البداية والنهاية (180110).
في الاصل: "كيف هو" وهو متجه معئى ووزنا، ولكن ما في غيره اظهر
واقرب إلى لفط الامام مالك. واخشى ان يكون ما في الاصل تصحيفا
سماعيأ (ص).
ونص قوله فيما روي: "انه جاء رجل إلى مالك بن انس فقال: يا با
عبدالله، الرحمن على العرش استوى، كيف الستوى؟ قال: فأطرق مالك
راسه حتى علاه الرحضاء ثم قال: الاستواء غير مجهول والكيف غير
معقول، والايمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وما اراك إلا مبتدعا،
فامر به ان يخرج)].
القصة اخرجها الدارمي في الرد على الجهمية برقم (104) صه ه،
واللالكائي في شرح اصول اعتقاد اهل السنة (لسم 398) برقم (664)،
والبيهقي في الاسماء والصفات (30412 - 305) برقم (866)، (867)،
و بو نعيم في الحلية (325/ 6 - 326)، وابن قدامة في إثبات صفة العلو
برقم (90)، (104) ص 119، والصابوني في عقيدة السلف ص 180 -
183، وابن عبدالبر في التمهيد (151/ 7)، والذهبى فى العلو (المختصر
ص 141)، وفي السير (8 ا 89 - 90)، (9518).
قال الذهبي: "وهذا ثابت عن مالك) " المختصر ص 141، وقال الحافظ في
الفتح (417113): "واخرح البيهقي بسند جيد عن عبدالله بن وهب ثم=
365

الصفحة 365