كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
1365 - فانفذر الى التفربو بين الذات والى
1366 - فالذات خصت بالشماء وإنما الى
1367 - ذا ثابت عس ماللش من رده
1368 - وكذاك قال الترمذفي بجامع
1369 - الله فوق العرنر لكن علمه
1370 - وكذاك اوزاعيهم ابضا حكى
حعلوم من ذا العالم الرباني
حعلوم عم جميع ذي الاكوان
فلسوف يلقى مالكا بهوان
عن بعض أهل العلم والإيمان
مع خلقه تفسير ذي إيمان
عن سائر العلماء في البلدان
1367 -
1368 -
1369 -
1370 -
"مالك": يعني ابن أنس.
"مالكا": يعني به خازن النار. انظر: شرح ابن عيسى (444/ 1).
الترمدي: هو ابو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي، الضرير، ولد في
حدود سنة عشر ومائتين، روى عن قتيبة بن سعيد، واسحاق بن راهويه وعلي بن
حجر وغيرهم، وعنه أبو بكر السمرقندي، وابو حامد لمروزي، وغيرهما. قال
الذهبي: "جامعه قاض له بإمامته وحفظه وفقهه، ولكن يترخص في قبول
الاحاديث، ولا يشذد، ونفسه في التضعيف رخو. . ". كانت وفاته سنة تسع
وسبعين ومائتين بترمذ. السير (270113)، البداية والنهاية (1 7111).
ومقالة الترمذي في جامعه في كتاب التفسير - باب سورة الحديد - عقب حديث أبي
هريرة برقم (3298). قال أبو عيسى: "وفسر بعض أهل العلم هذا الحديث
فقالوا: إنما هبط على علم الله وقدرته وسلطانه، علم الله وقدرته وسلطانه في كل
مكان، وهو على العرنر كما وصف في كتابه " 5 الجامع (377/ 5) [نقل ابن القيم
عن شيخه أن تأويل حديث الإدلاء بالعلم من جنس تأويلات الجهمية. انظر
مختصر الصواعق (ط أضواء السلف): 1269، ومجموع الفتاوى 57416].
الأوزاعي: هو عبدالرحمن بن عمرو بن يحمد، أبو عمرو الاوزاعي، عالم
أهل الشام، روى عن عطاء ومكحول وقتادة وغيرهم، وعنه الزهري وشعبة
والثوري وغيرهم كثير، ولد سنة ثمان وثمانين يتيمأ في حجر أمه، وكان
إمامأ في العلم والزهد والرواية، بل كان أعلم أهل زمانه. كانت وفاته سنة
سبع وخمسين ومائة. السير (7ا 107)، البداية والنهاية (18/ 10).
- ف: (بالبلدان).
367