كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
1371 - من قزنه و لئابعون جميعهم
1372 - إيمانهم بعلؤه سبحانه
1373 - وكذاك قال الشافعيئ حكاه عف
متوافرون وهم اولو العزفان
فوق العباد وفوق ذي الاكوان
، البيهقيئ وشيخه الرتاني
1371 -
1372 -
1373 -
قرنه: اي ممن هم في طبقته وفي زمنه.
- ما عدا الاصل و (ف): "والتابعين. . . متوافرين "، ولعله خطأ. (ص).
ونص مقالته: "كنا والتابعون متوافرون نقول: إن الله - تعالى ذكره -
فوق عرشه، ونومن بما وردت السنة به من صفاته جل وعلا". اخرجها
البيهقي في الأسماء والصفات (304/ 2) برقم (865)، والذهبي في السير
(120/ 7)، وفي تذكرة الحفاظ (181/ 1 - 182)، وفي العلو (المختصر
ص 137)، و وردها شيخ الاسلام في مجموع الفتاوى (39/ 5)، وقي
درء التعارض (262/ 6) وصححها في الموضعين، و وردها الحافط ابن
حجر في الفتح *417/ 13) وجود إسنادها، و وردها الناظم في اجتماع
الجيوثر ص ا! 1، وفي الصواعق *1297/ 4)، وقال: "وروى البيهقي
بإسناد صحيح. . . .". وقال في موضع اخر *مختصر الصواعق
ص 359): "رواته كلهم ثقات "، وصححها الذهبي في تذكرة الحفاظ
(182/ 1).
الشالتي: هو محمد بن إدرش! بن العباس بن عثمان بن شافع، ابو عبدالله
القرشي ثم المطلبي الشافعي المكي، صاحب المذهب المعروف، امام اهل
زمانه في الفقه. روى عن مالك بن أنس، ومحمد بن الحسن،
واسماعيل بن علئة وغيرهم. وعنه الحميدي و حمد بن حنبل و بو عبيد
القاسم بن سلام وغيرهم. قال الإمام أحمد عن حديث: "إن الله يبعب
على راس كل مائة سنة من يجدد لها امر دينها": فعمر بن عبدالعزيز على
رأس المائة الاولى، والشافعي على رأس المائة الثانية ".
من أهم مؤلفاته: "الرسالة" في أصول الفقه، و"الأم" في الفقه. كانت وفاته
سنة أربع ومائتين. السير *5/ 10)، البداية والنهاية (262/ 10).
البيهفي: هو أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخسروجردي
الخراساني، ولد سنة 384 هـ، الحافط العلامة، الثبت، الفقيه، المحدث، =
368