كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
1382 - /هذا الدى في الفقه الاكبر عندهئم
1383 - و 1 نظز مقالة أحمد ونصوصه
1384 - فجميعها قد صزحت بعلوه
1385 - وله نصومق و [ودات لم تقع
وله شروج عدة لبيان [+/ب]
في ذاك تلقاها بلا حشبان
وبا لاستوا والفوق للمحمن
لسواه من فزسان هذا الشان
1382 -
1383 -
1384 -
1385 -
الجيوش ص 139، وروى هذا الاثر الذهبي قي العلو كما في المختصر
ص 136، وانظر شرح الطحاوية (38712). وأورده الناظم في الصواعق
(129714 - 1298)، وقال: "ذكره البيهقي وغيره ".
كتاب "الققه 1! بر" من مؤلفات ابي حنيفة، ونسبه إليه غير واحد، منهم:
ابن النديم في الفهرست ص 256، وابن أبي العز الحنفي في شرح
الطحاوية (28712)، وشيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (4615)، والدرء
(26316)، وابن القيم في (اجتماع الجيوش ص 138)، وحاجي خليفة في
كشف الظنون (128712).
وبعضهم يشكك في نسبته لان سند الكتاب إلى أبي حنيفة فيه مقال.
ولذلك ينسبه بعضهم إلى راويه أبي مطيع البلخي كما نمق على ذلك
الذهبي (مختصر العلو ص 136)، واللكنوي في الفوائد البهية ص 68.
وانظر: ما كتبه الدكتور محمد الخميس في أصول الدين عند أبي حنيفة
(11711 - 123) (رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه في قسم العقيدة
بجامعة الإمام).
وانظر شروح الفقه الاكبر في كشف الظنون (128712).
تقدمت ترجمة الامام أحمد في التعليق على مقدمة المولف.
في قوله: "بالاستوا" حذفت الهمزة لضرورة الشعر.
نصوص الإمام أحمد كثيرة في إثبات العلو لله، منها على سبيل المثال قوله
في كتابه الرد على الجهمية (صه 13): ". . .بيان ما أنكرت الجهمية أ ن
يكون الله على العرش: قال: فقلنا: لم أنكرتم أن يكون الله على العرش،
وقد قال تعالى: <الرحمق على انعرش اشتوى *>. . . .". وقال أبو يعلى
في ترجمة يوسف بن موسى (الطبقات 43111): "قيل لابي عبدالله: والله=
371