كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1391 - فاجاب نعرفه بوصف علوه
1392 - وبانه سئحاذه حفا على ا د
1393 - وهو الذي قد شجع ابن خزيمة
1394 - وقضى بقتل المنكرين علؤه
1395 - وبانهئم يلقون بعد القتل فو
1396 - فشفى الامام العالم الحئر الذي
فرب السماء مباين الاكران
صرش الرفيع فجل ذو السلطان
إذ دسل سئف الحق والعزفان
بعد استتابتهم من الكفران
ق مزابل الميتات والانتان
يدعى إمام أئمة الازمان
1392 -
1393 -
ونص المقالة عنه: انه سئل وقيل له: بماذا نعرف ربنا؟ قال: "بانه فوق
سماواته على عرشه بائن من حلقه، ولا نقول كما تقول الجهمية: إنه هاهنا
في الارض " والائر اخرجه عبدالله ابن الامام احمد في السنة (11111،
175، 307)، والدارمي في الرد على الجهمية ص 39، برقم (67)،
والبخاري في خلق افعال العباد صه 1، برقم (13)، والذهبي في العلو
كما في المختصر ص 151، والبيهقي في الاسماء والصفات (33512،
636).
وقد صححه شيخ الاسلام كما في الحموية ضمن مجموع الفتاوى (51/ 5 -
52، 184)، وابن القيم كما في اجتماع الجيوش ص 213 - 214 حيث
قال: "وقد صح عنه صحة قريبة من التواتر. .". وكذلك الذهبي في العلو
كما في المختصر ص 151.
ابن خزيمة: هو محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن
بكر أبو بكر السلمي النيسابوري، الشافعي، الحافظ الحجة، إمام الائمة،
ولد سنة 223 هـ. روى عن محمد بن بشار وعلي بن حجر وغيرهما.
وعنه البخاري ومسلم وغيرهما. كان صاحب سنة واتباع، وهو صاحب
الصحيح، وكتاب التوحيد الذي قرر فيه منهج السلف - رحمهم الله-
باسانيده، رحمه الله، كانت وفاته سنة 311 هـ. السير (365114)، طبقات
الشافعية للسبكي (3ا 109) 5 ومراد الناظم ان مما شجع ابن خزيمة
للتصدي لمنكري العلو ما صزح به ابن المبارك من إثبات علو الله على
عرشه.
374

الصفحة 374