كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1397 - ولقد حكاه الحاكم العذل الزضا
1398 - وحكئ ابن عبدالبر في تمهيده
في كتبه عنه بلا نكران
وكتاب الاستذكار غير جبان
1397 -
1398 -
تقدمت ترجمة الحاكم تحت البيت رقم (1373).
- قال الإمام محمد بن إسحاق ابن خزيمة رحمه الله: "من لم يقز بأن الله
تعالى على عرشه قد استوى فوق سبع سماواته فهو كافر بربه يستتاب، فان
تاب والا ضربت عنقه و لقي على بعض المزابل حيث لا يتأذى المسلمون
والمعاهدون بنتن ريح جيفته، وكان ماله فيئأ لا يرثه أحد من المسلمين إ ذ
المسلم لا يرث الكافر كما قال. . .". أخرجه الحاكم في معرفة علوم
الحديث ص 84. وأخرجه الصابوني في عقيدة السلف كما في مجموعة
الرسائل المنيرية (111/ 1)، و خرجه ابن قدامة في إثبات صفة العلو
ص 126 - 127، برقم (112)، وذكره الذهبي في العلو كما في المختصر
صه 22، وقد صحج هذا الاثر شيخ الإسلام كما في الحموية ضمن
مجموع الفتاوى (52/ 5)، وذكره كذلك في الدرء (264/ 6)، وكذلك
الذهبي في تذكرة الحفاظ (728/ 2)، وأورده الناظم في الصواعق
(1303/ 4) وعزاه إلى تاريخ نيسابور للحاكم وقال: "وذكره ابو عثمان
النيسابوري في رسالته المشهورة. ."، وقي اجتماع الجيوش ص 194.
ابن عبدالبر: هو بو عمر، يوسف بن عبدالله بن محمد بن عبدالبر بن
عاصم النمري، الاندلسي، القرطبي، المالكي، الامام العلامة، حافظ
المغرب، صاحب التصانيف الفائقة، ولد سنة 368 هـ، سمع من أبي
محمد بن محمد بن عبدالمؤمن، وخلف بن القاسم بن سهل الحافط
وغيرهما. وعنه أبو محمد بن حزم والحافط أبو علي الغ! اني و بو عبدالله
الحميدي وغيرهم. قال الذهبي: "كان إماما دينأ، ثقة متقنأ، علامة،
متبحرأ، صاحب ستة واتباع. .". من أجل مصنفاته: التمهيد، والاستذكار،
وجامع بيان العلم وفضله. كانت وفاته سنة 463 هـ. السير (153/ 18)،
ومقدمة التمهيد المطبوع.
- ونصه في التمهيد (128/ 7 - 159) عند شرحه لحديث النزول قال:
". . .وفيه دليل على أن ادله عر وجل في السماء على العرش من فوق سبع=
375

الصفحة 375