كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
1399 -
1400 -
1401 -
1402 -
1403 -
1404 -
إجماع هل العلم أن الأه فو
و تى هنانب بما شنسى أهل الهدى
وكذا عليئ الأشعري فإنه
من موجز وإبانة ومقالة
وأتى بتقرير استواء الرب فو
و تى بتقرير العلو بأحسن الف
ق العرثر لم ينكره ذو إيمان
لكنه مرضق على العميان
في كتبه قد جاء بالتئيان
ورسائل للثغر ذات بيان
ق العزثر بالإيضاج و 1 لبزهان
! رير قانفلر كتبه بعيان
1399 -
1401 -
1402 -
1404 -
سماوات كما قالت الجماعة. . ." ثم ذكر الادلة من القران والرد على
المعتزلة إلى ان قال: ". . .ومن الحجة ايضأ في نه عر وجل على العرش
فوق السماوات السبع: ان الموحدين اجمعين من العرب والعجم إذا كربهم
امر او نزلت بهم شدة رفعوا وجوههم إلى السماء يستغيثون ادله تبارك
وتعالى. . . إلخ" ا. همختصرأ. وانطر اجتماع الجيوش ص 143، والحموية
ضمن مجموع الفتاوى (86/ 5)، ومختصر العلو ص 268.
- ونصه في الاستذكار (148/ 8) بعد ذكر حديث النزول قال: "وفي هذا
الحديب دليل على ان الله عر وجل في السماء على العرش من فوق سبع
سماوات، وعلمه في كل مكان كما قالت الجماعة اهل السنة اهل الفقه
والاثر" وذكر الادلة على ذلك من القران "، وذكر كلامأ مشابهأ لما في
التمهيد.
طت، طه: (العرش بالايضاح والبرهان).
تقدمت ترجمة الأشعري تحت البيت رقم (964).
وهي مطبوعة بعنوان "رسالة إلى اهل الثغر". وممن نص على نه من
مؤلفاته: ابن عساكر في تبيين كذب المفتري ص 136 حيث قال:
". . .وجواب مسائل كتب بها إلى اهل الثغر في تبيين ما سالوه من مذهب
هل الحق. .)]، وشيخ الاسلام في درء التعارض (186/ 7). اما الكتب
الاخرى التي ذكرت هنا فتقدم الكلام عليها تحت البيت (1359).
وقد تقدم نقل نصوصه في الاستواء والعلو، ولكن بقي ان نذكر نصه في
رسالته إلى اهل الثغر حيث قال: "الاجماع التاسع: واجمعوا على انه-
376