كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1405 - و [لله ما قال المجشم مثل ما
6 0 4 1 - فاوموه ويحكب بما تزموا به
07 4 1 - ا و لا فقولوا إن ثئم حزازة
08 4 1 - فسلوا الإله شفاء ذا الداء العضا
9 0 4 1 - و ننذر إلى حزدب وإجماع حكى
قد قاله ذا العالم الزئاني
هذا المجسم يا أولي العدو ن
وتنفس الضعداء من حزان 341/ا]
ل مجانب الاسلام والايمان
لفه درك من فتى كزماني
1405 -
1406 -
1407 -
1409 -
عر وجل يرضى عن الطائعين له. . . ." إلى ان قال: ". . . .وانه تعالى
فوق سماواته على عرشه دون ارضه، وقد دل على ذلك بقوله: <ء منم من
في السماء ن يخسف بكم الأزض!) [تبارك: 16]، وقال: <إلة يصحعد الكل
الطيب وادر الصخلح يرفعو) [فاطر: 10]، وقال: <الرحمق على ائعرش
آستوى *> 1 طه: 5]، وليس استواوه على العرتز استيلاء كما قال أهل
القدر، لانه عر وجل لم يزل مستوليا على كل شيء. . ." ا. ص باختصار من
رسالة إلى اهل الثغر ص 231 - 234.
يعني اق ما قاله اهل السنة من إثبات العلو ليس باقل مما قرره إمامكم يا
معشر الاشعرية فلماذا ترمون المثبت بالتجسيم، ولا ترمون الاشعري بهذا
اللقب مع انه قال اكثر مما قاله المثبت.
الاصل ان يقول: "بما ترمون به" ولكن حذف النون لضرورة الشعر.
الحزازة: وجع في القلب من غيط ونحوه، قال زفر بن الحارث الكلابي:
وقد ينبت المرعى على دمن الثرى وتبقى حزازات النفوس كما هيا
قال ابو عبيدة: ضربه مثلا لرجل يظهر مودة وقلبه نغل بالعداوة. الصحاح
ص 873.
تنفس الضعداء (كالبرحاء): تنفس طويل ممدود. القاموس ص 374،
الصحاح 98! ا.
الحزان: ملتهب الصدر من الغيظ والحرقة. انظر اللسان 17814.
هو حرب بن إسماعيل الكرماني، ابو محمد، الفقيه العلامة، تلميذ الإمام
احمد بن حنبل. روى عن ابي داود الطيالسي و بي بكر الحميدي و بي
عبيد وغيرهم. وعنه ابو حاتم الرازي، وابو بكر الخلال وغيرهما. من-
377

الصفحة 377