كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
والنهاية (229112)، وابن العماد الحنبلي، شذرات الذهب (4/ 0 0 1).
وذكر شيخ الاسلام انه اقتصر في هذا الكتاب في النقل عن عشرة من
السلف هم: "أحمد ومالك والشافعي والثوري والبخاري وسفيان بن عيينة
وابن المبارك والاوزاعي والليث واسحاق بن راهويه ". انظر مجموع الفتاوى
(17514 - 177)، درء التعارض (9512).
ونص مقالته الدالة على علو ادله: ". . .وانه تعالى في السماء، وانه على
عرشه بائن من خلقه كما قال مالك: إن الله في السماء وعلمه في كل
مكان. . .". مجموع الفتاوى (181/ 4).
وله قصيدة في السنة واعتقاد السلف بعنوان: "عروس القصائد فى شموس
العقائد" وهي بائية تزيد على (200) بيت ومن أبياتها:
عقيدة أصحاب الحديث فقد سمت بأرباب دين الله أسنى المراتب
عقائدهم أن الاله بذاته على عرشه مع علمه بالغوائب
و ن استواء الرب يعقل كونه ويجهل فيه الكيف جهل الشهارب
انظر طبقات السبكي (14116، 143)، العلو للذهبي 136112.
- لعله يريد بالتصنيف: "التعليقة الكبرى " لابي حامد الاسفراييني شيخ الشافعية
في وقته، حتى قيل عنه الشافعي الثاني، ومما يوحي بأنه يقصد تعليقة ابي
حامد: ان شيخ الإسلام ذكر عن الكرجي عدة نقول ينسبها إلى بي حامد،
فمثلا: قال شيخ الاسلام، مجموع الفتاوى (17814): قال - يعني الكرجي -:
"فان قيل فمن أين وقعت على هذا التفصيل والبيان في اندراج مذاهب هؤلاء
تحت مذاهب الأئمة؟ قلت من التعليقة للشيخ أبي حامد الاسفراييني التي هي
ديوان الشرائع وأم البدائع في بيان الاحكام ومذاهب العلماء والاعلام وأصول
الحجج العظام في المختلف والمؤتلف " ا. هـ. وكذلك ذكر ابن القيم ان أبا
حامد الاسفراييني كان من كبار أئمة السنة المثبتين للصفات. وكذلك ذكر شيخ
الإسلام نقولات للكرجي عن الاسفراييني في بعض مسائل الاعتقاد.
انظر: درء التعارض (95/ 2 - 98)، ومجموع الفتاوى (178/ 4)، اجتماع الجيوش
الاسلامية ص 192، مجموعة الرسائل المنيرية (8312)، البداية والنهاية (4/ 12).
380