كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

4 41 1 - وانظز إلى الاصل الذي هو شزحه
415 1 - وانظز إلى تفسير عبد ما الذي
فهما الهدى لملدد حئران
فيه من الاثار في ذا الشان
1414 -
1415 -
لعله كما ذكرنا "التعليقة الكبرى " لابي حامد الإسفراييني (المحقق). قلت:
تعليقة أبي حامد في فقه المذهب الشافعي في نحو من خمسين مجلدا،
السير (194/ 17) وكتاب الكرجي في الاعتقاد، فلعل أبا حامد عقد قصلا
في أول الكتاب أو اخره في الاعتقاد، كما فعل ابن حزم في "المحلى"
وابن أبي موسى في "الارشاد" وغيرهم (ص).
- في حاشية ف أن في نسخة: "لمبلد". و"تلدد": تلفَت يمينا وشمالا،
وتحئر متبفدا، وتلبث. القاموس صه 40، أما لدده بمعنى حيره فلم ينصق
عليه أصحاب المعاجم (غير المعجم الوسيط). ولكن استعمله الشعراء
المتأخرون قياسا على تحير وحير. فقال مهيار الديلمي (ت 428 ص):
ويوماه إما لاصطباح سلافة تصقق او داعي صباح ملذد
وقد تكررت الكلمة في هذه المنظومة. انظر مثلا الابيات (3034، 3542،
4187)، (ص).
هو عبد بن حميد بن نصر الكسي، ويقال له: الكشي - بالفتح والإعجام، ابو
محمد، ويقال اسمه: عبدالحميد، إمام حافظ حخة جؤال ه حذث عن يزيد بن
هارون وعبدالرزاق وغيرهما. وعنه مسلم والبخاري - تعليقا - وغيرهما، كان
من الائمة الثقات. من أجل مصنفاته: المسند، والتفسير. كانت وفاته سنة
249 هـ. السير (235/ 12)، شذرات الذهب (2/ 120).
أما تفسيره فهو من التفاسير المأثورة عن النبي والصحابة والتابعين،
وقد ورد فيه كثيرا من النقول والاثار عن السلف، وقد حال عليه شيخ
الاسلام في "الدرء" (21/ 2، 22) حينما تكلم عن قيام الافعال الاختيارية
بالئه وذكر منها الاستواء على العرش.
ومما ورد في هذا التفسير من الاثار الذالة على العلو:
- حديث الاوعال الذي رواه العباس (وسيأتي تخريجه في اخر قصل من
مبحث أدلة العلو). عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور (107/ 1 - 108)
ععد تفسير قوله تعالى: <ثئم اشتوي إلى السمآ. . .) [البقرة: 29].
381

الصفحة 381