كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
416 1 - وانطر إلى تفسير ذاك الفاصل الف
17 14 - ذاك الإمام ابن الإمام وشنخه
جت الرضا المتضلع الرباني
وأبوه سنيان رازيان
1416 -
1417 -
- وكذلك أورد السيوطي أثرا عند تفسير قوله تعالى: <ثثم اسنوى! الضش>
[الاعراف: 54] (لمه! 474) عن أبي عيسى يحيى التيمي قال: "إن ملكا لما
استوى الرب على عرشه سجد لم يرفع راسه ولا يرفع راسه حتى تقوم
الساعة. . ."، وعزاه إلى عبد بن حميد.
وهذا الأثر أخرجه: أبو الشيخ في العظمة (63912) برقم (254)، وابن
المبارك في الزهد صه 7، برقم (224)، وقال ابن القيم في اجتماع
الجيوش الإسلامية ص 261: "وهذا الإسناد كلهم أئمة ثقات، ورواه أبو
أحمد العسال في كتاب المعرفة) ".
يعني "تفسير ابن أبي حاتم " قال الذهبي عنه في السير (263113): "وله
تفسير كبير في عدة مجلدات عافته آثار بأسانيده من أحسن التفاسير".
وعن هذا التفسير ينقل غالب المفسرين ممن يعنون بالآثار كالبغوي وابن
كثير والسيوطي في الدر المنتور، وينقل عنه شيخ الإسلام كذلك، درء
التعارض (2212، 26516)، وبيان تلبيس الجهمية (44011).
- ب، ظ، طت: (المتطلع)، د: (المضلع). والمتضلع من تضلع: امتلأ شبعا
وريا حتى بلغ الماء أضلاعه، القاموس 958. والمقصود هنا المتضلع من العلم.
"الإمام ابن الامام ": هو أبو محمد عبد 1 لرحمن بن الحافظ الكبير ابي حاتم
محمد بن إدريس بن المنذر التميمي الحنظلي، الرازي، الحافظ الناقد
الامام، ولد سنة أربعين ومائتين. سمع من ابيه وابي زرعة الرازي واكثر
عنهما والحسن بن عرفة وغيرهم كثير. وعنه أبو الشيخ بن حيان وأبو أحمد
الحاكم وغيرهما، قال الخليلي: "كان بحرا في العلوم ومعرفة الرجال "،
وقال الذهبي: "وكتابه الجرح والتعديل يقضي له بالرتبة المنيفة في الحفط".
من مصنفاته: التفسير، والجرح والتعديل، ومصنف كبير في الرد على
الجهمية. كانت وفاته سنة سبع وعشرين وثلاثمائة. السير (263113)،
تذكرة الحفاظ (لمه! 829)، طبقات الشافعية للسبكي (324//3)، طبقات
الحنابلة (2/ 5 5).
382