كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1428 - ذ
1428 -
اك الئبيل ائن النبيل كتابه ايضأ نبيل واضح البرهان
- طت، طه: (التي)، وهو خطا.
- طع: (الذي أرواه).
- يقال: فلان مضطلع بهذا الامر، ي قوي عليه، ولكن الناظم أراد معنى
المتضلع، من تضلع الرجل: امتلأ شبعا وريا. انظر الصحاح ص 1251.
"النبيل ابن النبيل ": هو أبو بكر احمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد
الشيباني،] بن ابي عاصم، ولد سنة 206 هـ، سمع من أبي سلمة التبوذكي
وهذبة بن خالد وغيرهما، وعنه: العسال و 1 بن حيان وغيرهما، وكان فقيها
ظاهري المذهب ولي قضاء أصبهان، وكان زاهدأ حافظا، من مصنفاته:
المسند الكبير، والاحاد والمثاني، والسنة، كانت وقاته سنة 287 هـ. السير
(430/ 13)، شذرات الذهب (195/ 2).
- بوه ابو عاصم النبيل، الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن
الضحاك، الشيباني مولاهم، الامام الحافظ شيخ المحدئين، ولد سنة
122 هـ، حدث عن: ابن عجلان والاوزاعي وسفيان وغيرهم. وعنه
البخاري (وهو أجل شيوخه و كبرهم)، وبندار وابن المثنى وغيرهم، كانت
وفاته سنة 214 هعلى الراجج. السير (480/ 9)، شذرات الذهب (28/ 2)،
الجرح و 1 لتعديل (463/ 4).
ذكر الذهبي في سبب تسميته ب "النبيل" ثلاثة أقوال:
1 - قيل: إن فيلا قدم البصرة فذهب الناس ينظرون إليه فقال له ابن
جريج: ما لك لا تنظر؟ قال: لا اجد منك عوضا قال: أنت نبيل.
2 - وقيل: لأنه كان يلبس الخز وجيد الثياب، وكان إذا أقبل قال ابن
جريج: "جاء النبيل ".
3 - وقيل: لأن شعبة حلف ألا يحدث أصحاب الحديث شهرأ فقصده أبو
عاصم، فدخل مجلسه، وقال: "حدث وغلامي العطار حز لوجه الله كفارة
عن يمينك " فاعجبه ذلك.
و 1 لنبيل: من "النبل". وهو الذكاء و 1 لنجابة والفضل، وقد نبل بالضم فهو
نبيل. اللسان 640/ 11.
389

الصفحة 389