كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

449 1 - وانظز إلى قؤل ابن كلأب وما يقضي به لمعطل الزحمن
1449 -
تعالى: <إلية يضعد الكل الطيب والعمل الصخلح يرفعو) [فاطر: 0 ا]،
وقال: <ءأمنم من في افمما! يخسف بكم الأرض > [الملك: 16]. . . . ولا
يجوز ان يكون معنى استوائه على العرش هو استيلاؤه عليه كما قال
الشاعر:
قد استوى بشر على العراق من غير سيف ودم مهراق
لأن الاستيلاء هو القدرة والقهر، والله تعالى لم يزل قادرا قاهرا عزيزا
مقتدرا. . . " ا. ص مختصرا.
انظر اجتماع الجيوش صر 299 - 0 30، مجموع الفتاوى (9915)، الدرء
(20616)، العلو للذهبي (المختصر ص 258).
وقال في كتاب "الذب عن ابي الحسن الاشعري": ". . .وكذلك قولنا في
جميع المروي عن رسول الله! ر في صفات الله - إذا صح - من إثبات
اليدين والوجه والعينين، ونقول إنه ياتي يوم القيامة في ظلل من الغمام،
وانه ينزل إلى السماء الدنيا كما في الحديث لأ وانه مستو على
عرشه. . . . ". العلو للذهبي (المختصر ص 259).
وقرر نفس المعنى في كتابه "الإبانة". انظر مجموع الفتاوى (9915)،
اجتماع الجيوش ص 303، العلو للذهبي (المختصر ص 258).
هو عبدالله بن سعيد ابن كب القطان البصري، ابو محمد، ويلقب
"كلابا - مثل خطاف - وزنا ومعنى، لانه كان لقؤته في المناظرة يجتذب
من يناظره ويجره إليه كما يجتذب الكلاب الشي ء"، صاحب التصانيف
في الرد على المعتزلة، راس المتكلمين بالبصرة في زمانه، قال الذهبي:
"وصنف في التوحيد، واثبات الصفات وان علو الباري على حلقه معلوم
بالفطرة والعقل على وفق النص "، وهو إمام الفرقة المعروفة المنسوبة
إليه: "الكلابية". من مصنفاته: الصفات، وخلق الافعال، والرد على
المعتزلة. قال الذهبي: "لم اقع بوفاة ابن كلاب، وقد كان باقيا قبل
الاربعين ومائتين ". السير للذهبي 174111، الفهرست ص 230، لسان
الميزان 2903.
400

الصفحة 400