كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
470 1 - بك كلهنم والله شيعة أحمد
471 1 - وبذاك في كتب لهنم قد صزحوا
1472 - أتظنهئم لفظئة جفلئة
473 1 - حاشاهم مق ذاك بل والله هئم
474 1 - فانظز إلى تقريرهئم لعلوه
475 1 - عقلان عفل بالنصوص موئد
فاصوله و صولهم سئان
و خو العماية ما له عئنان
فل الحمير تقاد بالارسان
هل العقؤذ وصحة الأذهان
بالنقل و لمعقول و 1 لبزهان
وموئد بالمنطق اليوناني
قال إنه لم يقل بذلك إلأ الكرامية والحنبلية. . .".
وكأن الناظم يعرض بالرازي الذي كانت له مواقف ومناظرات وردود على
] لكرامية في عصره، والله أعلم.
1470 - يقول شيخ الاسلام: "وصار الامام أحمد علما لاهل السنة الجائين بعده من
جميع الطوائف. كلهم يوافقه في جمل أقواله، و صول مذاهبه، لانه حفط
على الامة الايمان الموروث، والاصول النبوية ممن أراد أن يحرفها
ويبدلها، ولم يشرع دينأ لم يأذن الله به. والذي قاله هو الذي يقوله سائر
الائمة الاعيان، حتى إن اعيان أقواله منصوصة عن عيانهم لكن جمع
متفرقها، وجاهد مخالفها، و ظهر دلالة الكتاب والسنة عليها، ومقالاته
ومقالات الأئمة قبله وبعده في الجهمية كثيرة مشهورة ". مجموع الفتاوى
358/ 12.
1472 - ظ: الطيفة) مكان "لفظية"، وهو خطأ.
- يريد الناظم أن يقرر أن علماء أهل السنة ليسو 1 ممن يرددون ألفاظ
نصوص الكتاب و] لسنة مع الجهل بمعانيها وعدم الفقه فيها، بل هم يثبتون
الالفاظ والنصوص، ويؤمنون بها مع معرفة معانيها التي تفهم منها. و كبر
دليل أو شاهد على ذلك هو تقريرهم للعلو ولغيره من مسائل الاعتقاد
بالنقل و 1 لنصوص وكذلك بالادلة العقلية. فهم ليسوا ممن يؤمن بالألفاظ
دون معرفة المعاني كما يزعم من خالفهم من أهل التأويل الباطل.
الأرسان: جمع رسن - محركة -، وهو الحبل، وما كان من زمام على أنف
الدابة، القاموس ص 1549.
408