كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
لبشتم معنى النصوص وقولنا
من حزف النصل الصريح فكئف لا
يا قوم والله العظيم أسأتم
ما ذنبهئم ونبيهم قد قال ما
ما الذنب إلأ للنصوص لديكم
ما ذنب من قد قال ما نطقت به
هذا كما قال الخبيث لصحبه
لما فاضوا في حديث الرفض عت
با قوم أصل بلائكم ومصابكم
فغدا لكئم للحق تلبيسان
ياتي بتحريف على إنسان
بأئضة الاسلام ظن الشاني
قالوا، كذاك منزل القران
إذ جشمت بل شبهت صنفان
من غئر تحريف ولا عدوان
كلب الروافض أخبث الحيوان
رر القئر لا يخشون من إنسان
من صاحب القبر الذبد تريان
1 -
1 -
1 -
1 -
1 -
1 -
أشار في حاشية ف إلى أن في نسخة: "في الحق ".
الشانىء: اسم فاعل من شنأه: أبغضه (ص).
ب، ظ، د، ط: (الفرقان).
أي ان النصوص التي فيها إثبات الصفات صنفان صنف قلتم إن إثباته
تجسيم، وصنف إثباته تشبيه.
الروافصل: تقدم التعريف بهم في التعليق على مقدمة المؤلف.
لم أهتد إلى اسم هذا الرافضي، ولا أصل هذه القصة ولكن يمكن أن نورد
هنا نصا للرافضة في هذا المعنى فمن ذلك: ما قاله نعمة الله الجزائري:
" .... إنا لم نجتمع معهم - يعني هل السنة - على إله، ولا على نبي،
ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمد! د-
نبيه وخليفته بعده أبو بكر، ونحن لا نقول بهذا الرب، ولا بذلك النبي؛
بل نقول: إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي
نبينا". الانوار النعمانية (27812) نعوذ بادته من هذا الكفر البواح.
يعني به النبي!.
- خاطب القوم ثم جاء بضمير الاثنين. وفد سبق مثال لهذا الالتفات في
البيت (307)، وسيأتي مرة خرى في البيت (3048)، (ص).
410