كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1513 - ف! ذا اعتقدتئم ذا فأشياع له
4 151 - فاسمع اذا من ذا الذي أولى بفر
1515 - وانفلز الى ما جاء في القصص التي
1516 - والله قد جعدوا الفملالة قدوة
1517 - ف! مام دل معطل في نفيه
أنتئم وذا من أعنرم البهتان
عون المعالل جاحد الرحمن
تحكي مقال إمامهم ببيان
بأئمه تدعو إلى النيران
فزعون مع نمرود مع هامان
1514 -
1515 -
1516 -
1517 -
لهم على صحة دينهم. . . إلى أن قال: فمن قال بالاول (يعني بالعلو) كان
على دين فرعون، ومن قال بالثاني (يعني نفي العلو) - كان على دين
موسى. . ." ا.! مختصرا. مفاتيح الغيب 65127.
وانظر: مفاتيح الغيب 252124 - 253، الكشاف للزمخشري صهلم 169،
الجامع لاحكام القران للقرطبي 314115.
سيتكرر هذا البيت بنصه برقم (1936).
يعني: فرعون. والاية الكريمة رقم (38) من سورة القصص نقلناها نفا
تحت البيت (1511).
"والفه قد جعلوا" كذا في الأصل، و شار إلى هذه النسخة في حاشية ف،
وضبط لفط الجلالة على ان الواو للقسم. وفي غير الاصل: "قد جعل" مع
ضبط لفظ الجلالة كما سبق. وقد فسر هزاس البيت على أن لفظ الجلالة
مبتد، (ص).
أما اختيار الناظم لهؤلاء الثلاثة فلأن فرعون وهامان من صريح الاية قد
كذبا موسى في اعتقاده أن الله في السماء فطلبا الصعود إليه وقال فرعون:
"واني لاظنه كاذبا" فهما قدوة لكل معطل.
و ما نمرود: فيقول الدارمي: "وكذلك نمرود - فرعون إبراهيم - اتخذ
التابوت والنسور، ورام الاطلاع إلى الله لما كان يدعوه إبراهيم إلى معرفته
في السماء". الرد على الجهمية ص 37. ويقول الثعلبي في كتاب العرائس
ص 57: "أن النمروذ الجبار لما حاجه إبراهيم - عليه السلام - في ربه قال:
"إن كان ما يقول إبراهيم حقا قلا أنتهي حتى أعلم من في السماء فبنى
صرحا عظيما عاليا ببابل ورام منه الصعود إلى السماء ينظر إلى إله=
414

الصفحة 414