كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1523 - هو أنكر الئكييم و لفوقية ا و
4 152 - فمن الذي اولى بفزعون اذا
1525 - يا قومنا و [لله إن لفولنا
1526 - عقلا ونقلا مع صريح الفطرة ا ل
حليا كقول الجهم ذي صفوان
منا ومنكئم بعد ذا التئيان
مائة تدل علئه بل مائتان
أولى وذوق حلاوة القزان
1523 - تقدمت ترجمة الجهم بن صفوان تحت البيت (40).
1525 - طع: (والله العظيم لقولنا. . .).
- "مائة. . . بل مائتان " كذا في الأصل و (ف)، ولم يشر في حاشيتهما إلى
رواية أخرى، فأثبتنا نصهما مع ميلنا إلى ما ورد في غيرهما وهو:
(ألف. . . بل الفان) لما يؤيده قول الناظم في الصواعق وغيره كما في
التعليق الاتي. وقد ضبط (مالة) في (ف) بالنصب ويجوز ضبطه بالرفع على
ان اسم "إن) " ضمير محذوف، (ص).
- وقد صرح الناظم في الصواعق (368/ 1) بأنها تقارب الالف، وقال
في اجتماع الجيوش صا 33: "ولو شئنا لاتينا على هذه المسألة - يعني
العلو - بألف دليل. . .". ويقول شيخ الإسلام (مجموع الفتاوى
121/ 5): "والاستواء والفوقية في كتاب الله في ايات كثيرة حتى قال
بعض أكابر اصحاب الشافعي: في القران لف دليل أو زيد تدل على
أن الله تعالى عال على حلقه وأنه فوق عباده ". وانظر مجموع الفتاوى
12/ 5، ودرء التعارض 26/ 7، ويقول الالوسي في روح المعاني
(114/ 7): "و نت تعلم ان مذهب السلف إثبات الفوقية كما نص عليه
الامام الطحاوي وغيره واستدلوا لذلك بنحو ألف دليل ". ويوضح هذا
المعنى الناظم في الصواعق (1279/ 4) بقوله: "وقال بعض من تتبيع
النصوص النبوية في ذلك والاثار السلفية: إنه وجدها تزيد على ألف،
وقال غيره: إنها تزيد على مائة ألف، ولا تنافي بينهما فإن الاول اراد
ما يدل على نصوص العلو والاستواء والثاني راد ما يدل على المباينة
و ن الله سبحانه بائن من خلقه ".
1526 - طع: (حلاوة الإيمان).
416

الصفحة 416