كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1527 -
1528 -
1529 -
1530 -
1531 -
1532 -
1533 -
كل يدل بانه سبحانه
أترون أنا تاوكو ذا كله
يا قرم ما نتم على شيء الى
وتحكموه في الجييل ودقه
قد أقسم الله العظيم بنفسه
/ان ليسى يؤمن من يكون محكما
بل لئس يؤمن غير من قد حكم ا ر
فوق السماء مباين الاكوان
لجعاجع الئعطيل والهذيان
ان ترجعوا للوحي بالإذعان
تحكيم تشليم مع الرضوان
قسما يبين حقيقة الإيمان
غئر الرسول الواضح البزهان 361/ب]
! حيئن حشب فذاك ذو إيمان
1528 -
1529 -
1531 -
ب: (البهتان). وسبق تفسير الجعجعة في البيت (640).
الإذعان: الخضوع والذل والانقياد. القاموس ص 1547.
يشير - رحمه ادله - في هذا البيت إلى نهاية البيت رقم (1535) إلى قوله
تعالى: <فلا ورئب لا يومنودت حتي يحكموك فيما شجر ئهض ثم لا
يجدو في أنفسهغ حرجا مما قضئت ويمصلموأ دتمئليما *> [النساء: 65].
فهذه الاية تضمنت ثلاث مراتب: التحكيم، وسعة الصدر بانتفاء الحرج،
والتسليم، فادته عر وجل قد اقسم بنفي الايمان عمن لم يلتزم تحكيم الله
ورسوله، بل عمن لم يرض وضاق صدره، بل عمن لم يسلم امره إلى الله
عر وجل تسليما كاملا.
ويقول شيخ الاسلام: ". . .والمقصود هنا ن يقال لهؤلاء الذين ينفون
العلو ويثبتون بعض الصفات نحن لا نرضى ان نجيبكم بما تجيبون به انتم
نفاة الصفات. . . وتبين ايضا ن حجة الرسول! ون قائمة على من بلغه ما
جاء به، ليس لأحد ان يعارض شيئأ من كلامه برايه وهواه، بل على كل
احد ن يكون معه كما قال تعالى: <فلا ورئك لا يؤمنودت حتي يحكموك
0 0.) الاية. .". الدرء 7ا 139 - 140. ويقول ابن كثير - رحمه الله -:
"يقسم تعالى بنفسه الكريمة المقدسة انه لا يؤمن احد حتى يحكم
الرسول! ه! في جميع الامور فما حكم به فهو الحق الذي يجب الانقياد
له باطنا وظاهرا. . ." ا. هتفسير ابن كثير 52011. وانطر: مدارج السالكين
15212، منهاج السنة 13115 - 132.
417

الصفحة 417