كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

153 - هذا وما ذاك المحكم مؤمنا
153 - هذا وليس بمؤمن حئى يسذ
153 - يا قوم بالله العظيم نشدتكئم
153 - هل حدثتكئم قط انفسكئم بذا
153 - لكن رث العالمين وجنده
153 - هم يشهدون بأنكم أعداء من
154 - ولاي شيء كان أحمد خصمكئم
154 - ولأي شيء كان بعد خصومكم
154 - ولاي شيء كان ايضا خصمكئم
إن كان ذا حرج وضيق بطان
3 للذي يقضي به الوحيان
وبحرمة الإيمان والقران
فسلوا نفودسكم عن الإيمان
ورسوله المبعوث بالقزان
ذا سأنه أبدا بكل زمان
اعني ابن جنبل الرضا الشنباني
أهل الحديث وعشكر القزان
شئخ الوجود العالم الحراني
153 -
153 -
154 -
154 -
ضيق البطان: ضيق الصدر. انظر ما سبق في البيت (304)، (ص).
اسم الإشارة "ذا" يعود على تحكيم الوحيين والرضا بحكمهما مع عدم
الضيق والحرح، والتسليم.
ضبط "خصمكم" في (ف) بالعصب في هذا البيت والبيتين التاليين، و"اهل"
و"عسكر" بالرفع في البيت الثاني، ولكن السياق يقتضي العكس، لأن
الكلام على من يعادي اهل السنة، لا من يعادونه. فيقول لهم الناظم:
لماذا عاديتم أحمد و هل الحديث و با العباس؟ وما ذنب أبي العباس غير
تجريد التوحيد عن الشرك؟ (ص).
- كان السلف يغذون الذي يحب الامام أحمد من أهل السنة والذي يبغضه
من أهل البدع، لانه هو الذي أظهر السنة، وثبت وقت المحنة، وصدع
باعتقاد أهل السنة، ورد على شبهات أهل البدع. ومن ذلك ما قاله أبو
داود رحمه الله: "إذا رأيت الرجل يحب أحمد بن حنبل فاعلم أنه صاحب
سنة". مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي ص 184.
يعني شيخ الاسلام ابن تيمية. ولقد كثر خصومه - رحمه الله - من المتقدمين ممن
عاصروه أو من المتأخرين، لانه - كما ذكرنا - فضح باطلهم وكشف عوارهم
وهتك أستارهم، فلذلك جردوا سيوف أقلامهم للنيل منه ولكن هيهات.
418

الصفحة 418