كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
47
48
49
52
53
55
56
57
50
53
56
57
ما منهم أحد دعا لمقالة
فالقوم لئم يدعوا إلى غير الهدى
شتان بئن الدعوتين فحشبكئم
قالوا لنا لفا دعوناهئم إلى
ذهبت مقادير الشيوخ وحزمة ا و
وتركتم أقوالهم هدرا وما
لكن حفظنا نحن حزمتهم ولم
يا قوم والله العظيم كذبتم
ونسئتم العلماء للأمر الذي
والله ما اوصوكم ان تتركوا
كلا ولا في كتبهم هذا بلى
غئر الحديث ومقتضى الفرقان
ودعوتم أنتئم لرأي فلان
يا قوم ما بكم من الخذلان
هذا مقالة ذي هوى ملان
صلماء بل عبرتهم العئنان
أصغت إلئها منكم اذنان
نعد الذي قالوه قدر بنان
و تئتم بالزور والبهتان
هم منه أهل براءة و مان
قول الرسول لقولهم بلسان
بالعكس أوصوكئم بلا كتمان
هذا وصف من الناظم لمقوله اهل التعطيل المتعصبين لشيوخهم بأنها مقالة
صاحب هوى قد استحكم الهوى في عقله وقلبه وامتلأ به. وبداية مقولتهم
من البيت التالي: "ذهبت مقادير الشيوخ. . . إلى نهاية البيت رقم
(صلا ه 1) ".
يععي: بكت عليهم حزنا.
هدرا: اي اسقطتم اقوالهم ولم تقدروا قدرها.
أي لم نتجاوز كلامهم قدر انملة. وهنا انتهت مقالة المقلدة المتعصبين.
د، س: (أوصوا لكم).
وضع "بلى" موضع "بل"، وقد سبق مثله. انظر البيت (123)، (ص).
- وهنا يريد أن يقرر الناظم ان الائمة قد اوصوا في كتبهم ان لا تتبع
أقوالهم عند مخالفتها لنصوص الكتاب والسنه او ما جمع عليه سلف الامة
فمن ذلك:
1 - ما ثر عن الإمام ابي حنيفة - رحمه الله -: فقد صحت عنه مقولات
كثيرة منها:
420