كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
371/! 1559
1560
1561
1562
1563
1564
1565
1566
1559
1564
1566
اكلا وما منهئم احاط بكل ما
فلذاك اوصوكئم بأن لا تجعلوا
لكن زنوها بالنصوص فإن توا
لكنكئم قدمتم أفوالهئم
والله لا لوصية العلماء نف
وركبتم الجهلين ثم تركتم الف
قلنا لكم فتعلموا قلتئم أما
من أين و [لعلماء أنتم فاستحوا
قد قاله المئعوب بالقران
أقوالهم كالنم! في الميزان
فقها فتلك صحيحة الاوزان
أبدا على النم! العظيم الشان
! ذتئم ولا لوصيه الرحمن
! ضئن مع ظلم ومع عدوان
نحن الائثة فاضلو الازمان
أين النجوم من الثرى التحتاني
4 - الامام أحمد بن حنبل رحمه الله: وهو علم لاهل السنة في التمسك
بالائر وترك التقليد فرحمه الله رحمة واسعة ومن أقواله:
ا - قوله: "لا تقلدوني، ولا تقلدوا مالكا ولا الثوري ولا الاوزاعي،
وخذوا من حيث اخذوا". إعلام الموقعين 19212، إيقاظ الهمم
ص 113.
ب - وقوله: "راي الاوزاعي وراي مالك ورأي ابي حنيفة كله رأي وهو
عندي سواء، إنما الحجة في الاثار". جامع بيان العلام لابن عبدالبر
108212، برقم (2107).
جى - وقال عبدالملك الميموني: "ما رات عيني أفضل من حمد بن حنبل
وما رايت احدأ من المحدثين أشد تعظيمأ لحرمات الله عز وجل وسعة
نبيه! إذا صحت عنده ولا شد اتباعأ منه". المنافب لابن الجوزي
ص 243.
س: (ولا متهم).
يعني جهلهم بالحق الذي يجب اتباعه والايمان به، وجهلكم انكم
تجهلونه، وهذا هو الجهل المركب.
كذا في الاصل، ب، ط، وفي غيرها: (السفلاني)، و شير إليها في حاشية
الاصل، كما اشير إلى ما في الاصل في حاشية ف، ظ.
422