كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
567
568
569
570
571
572
573
574
575
567
569
570
571
573
575
لم يشبه العلماء إلا انتم
والله لا علم ولا دين ولا
عاملتم العلماء حين دعوكم
إن أنتم إلا الذباب إذا راى
وإذا زاى فزعا تطاير قلبه
وإذا دعوناكئم إلى البرهان كا
نحن المقفدة الالى الفوا كذا
قلنا فكيف تكفرون وما لكئم
إذ اجمع العلماء اد مقلدا
أشبهتم العلماء في الاذقان
عقل، ولا بمروءة الإنسان
للحق بل بالبغي والعدوان
طعما فيا لمساقط الذبان
مثل البغاث يساق بالعقبان
ن جوابكئم جهلا بلا بزهان
آباءهم في سالف الازمان
علم بتكفير ولا إيمان
للناس كالاعمى هما أخوان
يعني: ما شبهتم العلماء إلا في اللحى.
"بالبغي" معطوف على "بمروءة الانسان ". اي: لم تعاملوا العلماء بالمروءة
بل بالبغي، (ص).
الطعم، بالضم: الطعام. والدئان بالكسر: جمع ذبابة.
يعتي إذا راى شيئا افزعه واخافه طار قلبه.
بغاث الطير: شرارها وما لا يصيد معها، وفي المثل: إن البغاب بارضنا
يستنسر. اللسان 118/ 2 - 119. والعقبان: جمع عقاب، وصفهم الناظم
في البيت السابق بانهم اهل جشع ويسعون لحطام الدنيا، كالذباب إذا راى
الطعام تهافت عليه وسقط، وفي هذا البيت بانهم جبناء مثل الرخم والبغاث
الذي تطارده الطيور الجارحة وتسوقه لجبنه وضعفه.
كما قال سسحانه: <وإذا قيل لهم تبعوأ ما انزل الله قالوأ بل نئبع ما لفئنا علئه
لى.
ءابأءنا أولو؟ ت ءالبأوهم لا يغقلوت شيا ولا ئدون) [البقرة: 170].
طه: (والاعمى).
- يشير الناظم إلى ما نقله ابن عبدالبر من الاجماع حول التقليد فيقول
- رحمه الله - في جامع بيان العلم وفضله (2 ا/989 - 990): "ولم يختلف
العلماء ان العامة عليها تقليد علمائها، و نهم المرادون بقول الله - عر وجل -:-
423