كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
1576 - و 1 لعلم معرفة الهدى بدليله ما ذاك و 1 لئقييد مشتويان
1577 - حزنا بكئم و لده لا انتم مع اد حلماء تنقادون للبزهان
1578 - كلا ولا متعفمون فمن ترى تدعون؟ نحسبكم من الثيران
1579 - لكنها والله انفع منكم للأرض في حزث وفي دوران
1580 - نالت بهئم خئرا ونالت منكم ال حعهود من بغى ومن عدوان
1581 - فمن الذي خيز وانفع للورى أنتئم ام العيران بالبرهان
!! ه * *
ف! غ (1)
1582 - هذا وثامن عشرها تنزيهه سئحانه عن موجب النقصان
الاعمى لا بد له من تقليد غيره ممن يثق بميزه بالقبلة إذا أشكلت عليه،
فكذلك من لا علم له ولا بصر بمعنى ما يدين به لا بد له من تقليد
عالمه، وكذلك لم يختلف العلماء أن العامة لا يجوز لها الفتيا، وذلك
- والله اعلم - لجهلها بالمعاني التي فيها يجوز التحليل والتحريم والمول في
العلم.
وانظر: إعلام الموقعين للناظم حول التقليد (99/ 2 وما بعدها).
1577 - حزنا: من الحيرة.
578 1 - طع: (تدعوه)، تحريف.
- والناظم هنا في هذا البيت يسأل المعطلة: إذا كنتم لستم من العلماء ولا
متعلمين فمن ترى تدعون (بالبناء للمجهول في الفعلين) فالظاهر الذي نظنه
انكم من الثيران.
1580 - بهم: بالثيران. يعني: أن الارض انتفعت بالثيران. أما أنتم فلم تجد منكم
إلا البغي والعدوان، (ص).
(1) خلاصة هذا الدليل: أن الله سبحانه قد نزه نفسه عن النقص والعيب والمثيل=
424