كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
1583 - وعن العيوب وموجب الئمثيل والف
1584 - /ولذاك نزه نفسه سبحانه
1585 - أو ن يكون له ظهير في الوربد
! شبيه جل الله ذو 1ألسلطان
عن أد يكون له شرياش ثان 371/ب]
سئحانه عن إفك ذبد بهتان
والشريك والظهير والزوجة والولد والنوم والسنة والغشيان والتعب، فبعضها قيلت
فيه وبعضها لم يقل بها أحد. ومع هذا كله صزح ونصق في كتابه وعلى لسان
رسوله! بالتنزه عنها سبحانه. ومقالة العلو ظاهرة وقال بها الجم الغفير في مشارق
الارض ومغاربها، ومع ذلك لم ينزه نفسه - سبحانه - عنها مع أنكم تقولون إنها
تجسيم وتشبيه و نها بمنزلة مقالة عئاد الصليب المثلثة، وبمنزلة مقالة عباد الاوثان،
فكل هذا يدل على أنها ثابتة لله، كيف لا، وايات القران و حاديث الرسول! ز
تبدي وتعيد في إثباتها. انطر: درء التعارض (127/ 7 - 128).
1583 - سبق تفسير التمثيل والتشبيه في التعليق على مقدمة المؤلف.
- في الاصل: "ذي السلطان " وهو خطأ.
-كما قال سبحانه: <ليس كمثله - شف! و وهر الشميع البصحير) [الشورى: 1 ا].
انظر كلام المفسرين عليها في تفسير الطبري (12/ 25 - 13)، تفسير ابن
كثير (108/ 4).
1585 - والاية التي جمعت نفيم الشريلث والظهير عن الله هي قوله تعالى: <قل ادعوأ
الذين خمتم من ون الله لا يملحون مثقال ذئقر في السمؤت ولا ف الأرض
وما لهم فيهما من شرك وما له متهم ئن ظهير *> [سبا: 22].
وللناظم تعليق نفيس في كتابه الصواعق (461/ 2) حول هذه الاية، فيقول
رحمه الله: "فتأفل كيف أخذت هذه الاية المشركين بمجامع الطرق التي
دخلوا منها إلى الشرك وسدتها عليهم أحكم سذ و بلغه، فإن العابد إنما
يتعلق بالمعبود لما يرجو من نفعه، والا فلو لم يرج منه منفعة لم يتعلق
قلبه به، وحينئذ فلا بد ن يكون المعبود مالكا للأسباب التي ينفع بها
عابده، أو شريكا لمالكها أو ظهيرأ أو وزيرا أو معاونا له أو وجيها ذا حرمة
وقدر يشفع عنده، فإذا انتفت هذه الامور الاربعة من كل وجه وبطلت،
انتفت اسباب الشرك وانقطعت مواده، فنفى سبحانه عن الهتهم أن تملك
مثقال ذرة في السماوات والارض، فقد يقول المشرك: هي شريكة للمالك=
425