كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1586 -
1586 -
و ن يوا! ل! خلقه سئحانه من حاجة أو ذلة وهولن
الحق فنفى شركتها له، فيقول المشرك: قد تكون ظهيرا ووزيرا ومعاونا
فقال: <وما ل! تهم من ذم> فلم يبق إلا الشفاعة فنفاها عن الهتهم،
وأخبر انه لا يشفع عنده احد إلا بإذنه فهو الذي ياذن للشافع، فإن لم ياذن
له لم يتقدم بالشفاعة بين يديه كما يكون في حق المخلوقين. . .".
وانظر تقريره لنفس المعنى حول هذه الاية في مدارج السالكين (37211).
والآيات في تنزيه الله عن الشريلش كثيرة منها:
- قوله تعالى: <قل لؤ كان معهز ءالهة كما يقولون إصا لإئنغؤ إلى ذى الضس شيلأ>
[الاسراء: 42]. انظر كلام الناظم حول هذه الاية في الصواعق (46212).
- قوله تعالى: <وما أمروأ إلا لمجدوا إلها وحذأ لا إلة لا هو
سبخنه- عما لمجثمركون) [التوبة: 31].
- وقوله تعالى: < من يفديحئم فى ظلنت البر و تبخر ومن يرسل الريح بمثرا
بتن يدئ رختهط أءلهٌ ء الله تعالى الله عما يمثر! ون> 1 النمل: 63].
انظر: فتج المجيد (32111). والايات في هذا كثيرة، وفيما ذكرنا كفاية.
يشير إلى قوله تعالى: <وقلا ألحضد دئه الذي لم يئخذ ولدا و! ليهن ل! شرلك فى
ألملك ولؤ ليهن ل! ولى! و من الذذ كبن تاكبيزا) [الاسراء: 111]، والمعنى: انه
سبحانه يوالي خلقه اي المؤمعين ويحبهم، ولكن موالاته سبحانه ليست
كموالاة المخلوقين لحاجة والله غني عن الخلق أجمعين. يقول شيخ
الإسلام في (منهاج السنة 7 ا 30): "واما الولاية المخالفة للعداوة فإنه يتولى
عباده المومنين، فيحبهم ويحبونه، ويرضى عنهم ويرضون عنه، ومن عادى
له وليا فقد بارزه بالمحاربة. وهذه الولاية من رحمته وإحسانه ليست كولاية
المخلوق للمخلوق لحاجته إليه قال تعالى: <وقل الحضد دده الذي لؤ يئخذ
ولدا ولى ليهن لو شرفي في ألمقك ولؤ ليهن ل! ولى" من الذل كئق تاكبيزا * >
[الإسراء: 111] فادده تعالى ليس له ولي من الذل بل هو القائل: <من كان
يرلد اتعزة فدده تع! " جميعا> 1 فاطر: 10]، بخلاف الملوك وغيرهم ممن
يتولاه لذاته إذا لم يكن له ولي ينصره ". وانظر: منهاج السنة 35215،
تفسير الطبري (188115 - 189)، تفسير ابن كثير (ليم 69).
426

الصفحة 426