كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1590 - ولفد اتى التنزيه عفا لم يقل
1591 - فانظر إلى التنزيه عن طعم ولئم
1592 - وكذللش التنزيه عن موت وعن
كيئ لا يدور بخاطر الانسان
ينسب إلئه قط من إنسان
نوم وعن سنة وعن غشيان
1590 -
1591 -
1592 -
طت، طه: إعما لم يقم) وهو تحريف.
- طه: إلا يزور)، تحريف.
- اي: والعلة في تنزيه الله نفسه عما لم يقله فيه احد من البشر ان لا يدور
بخاطر حد مثل هذه الاشياء في حق الله سبحانه.
جاء هذا التنزيه في كتاب الله في غير ما اية، منها:
قوله تعالى: <ما ارلد مئهم من زر! ومآ أرلد أن يطعمون) [الذاريات: 57].
وقوله: <قل اغتر أدئو أتخذ رلا فاطر السن والارض وهو يطعم ولا يطعر) [الانعام: 4 1].
وقال تعالى في معرض الرد على القائلين بالوهية المسيح و مه - عليهما
السلام <ئا نمسح اتن مريم إلا رسول قد خلت من قتله الزسل
وأم! صذيقة كانا ية كلان الطعاثم انظز كبف نبتن لهم الأيت
ثض انظر أف يؤفكوت *> [المائدة: 75].
وانظر تعليق الناظم عليها في الصواعق 482/ 21).
وكذلك ما ورد في الحديث الصحيح عن ابي هريرة - رضي الله عنه - قال:
دعا رجل من الانصار النبي! لر، قال: فانطلقنا معه، فلما طعم، وغسل
يده، قال: "الحمد لله الذي أطعم ولا يطتم، مق علينا، فهدانا و طعمنا
وسقانا، وكل بلاء حسن أبلانا، الحمد لله 1 لذي أطعم من] لطعام وسقى من
الشر] ب وكسا من العزي، وهدى من الضلالة وبضر من العمى، وفضل على
كثير ممن خلق تفضيلا، 1 لحمد دله رب التالمين". الحديث اخرجه ابو
نعيم في الحلية 242/ 6، والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم (301)
ص 269 - 270، والحاكم في المستدرك 546/ 1 وصححه ووافقه الذهبي،
وابن حبان في صحيحه كما في الاحسان 23/ 12 برقم (5219).
انظر ما سبق في البيتين (538، 539). والنشيان: الجماع.
- وتنزيه الله نفسه عن الصاحبة والولد يتضمن التنزيه عن الجماع.
428

الصفحة 428