كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
1596 - ولقد حكى الرحمن قولا قاله
1597 - إن الإله هو الفقير ونحن اهـ
فنحاص ذو البهتان والكفران
حاب الغنى ذو الوجد والامكان
وكما قال سبحانه: <واغلموأ أنبهم غير معجرى ادله! [التوبة: 2].
وكما قال سبحانه: <ولقد صلتما% السموات والارض وما بذنهما فى سئة) ئام
وما سسنا من لغوب *> [ق: 38]. واللغوب: التعب والنصب.
وكما قال سبحانه: <. .. ولا يو"! همأ وهو لعك العظيم > [البقرة:
255].
1597 -
ومعنى لا يؤوده: لا يثقله ولا يكترثه حفطهما بل كل ذلك سهل عليه
ويسير. انظر: المفردات ص 97، تفسير البغوي 313/ 1، تفسير لبن كثير
310/ 1.
] لوجد، مثلثة: الغنى. واستعمل الناظم "ذو)]- وهو مفرد - هنا للجمع،
وقد سبق مثله. انظر التعليق على البيت (959)، (صن).
- يشير الناظم إلى ما جاء في سبب نزول قوله تعالى: <لتصذ صسمع لله قول
الذيف قالو لص ادله فقير ونخن أغنياة سنكتب ما قالو وقتلهم الأنجديا بغئر
حق ونقول وقوأ صداب الحريئ * ذلك لمحما ددمت أيديكتم وأن ادله ليس
بطلأم فعبيد! > [ال عمران: 181، 182].
قال ابن عباس رضي الله عنهما: "دخل ابو بكر بيت المدراس، فوجد من
يهود ناسا كثيرا قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له "فنحاص" كان من
علمائهم واحبارهم، ومعه حبر يقال له: "اشيع"، فقال ابو بكر لفنحاص:
"ويحك يا فنحاص اتق الله و سلم، فوالله إنك لتعلم ان محمدا! طص قد
جاءكم بالحق من عند الله، تجدونه مكتوبا عندكم في التوراة والإنجيل،
قال فنحاص: والله يا ابا بكر ما بنا إلى الله من فقر، وإنه إلبنا لفقير، وما
نتضرع إليه كما يتضرع إلينا وإنا عنه لأغنياء، ولو كان عنا غنيا ما استقرصز
منا كما يزعم صاحبكم، ينهاكم عن الربا ويعطيناه، ولو كان غنيا عنا ما
عطانا الربا، فغضب أبو بكر، فضرب وجه فنحاص ضربة شديدة، وقال:
"والذي نفسي بيده، لولا العهد بيننا وبينك لضربت عنقك يا عدؤ الله
فاكذبونا ما استطعتم إن كنتم صادقين ". فذهب فنحاص إلى رسول الله طص -
430