كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1598 - ولذالش ضحى ربنا مشتقرضا
1599 - وحكى مقالة قائل من قومه
اموالنا سبحان ذبد الإحسان
ن العزير ابن من الرحمن
1598 -
1599 -
فقال: يا محمد انظر ما صنع بي صاحبك، فقال رسول الله لأبي
بكر: "ما حملك على ما صنعت؟ " فقال: يا رسول الله إن عدو الله قال
قولا عظيما، زعم أن الله فقير، و نهم عنه أغنياء، فلما قال ذلك غضبت لله
مما قال فضربت وجهه، قجحد ذلك فنحاص وقال: ما قلت ذلك،
فأثزل الله تبارك وتعالى فيما قال فنحاص رذا عليه وتصديقا لابي بكر:
<لقدَ سمع الله فول لذب قالو إن لله فقير ونخن أغنيالم ... ) ".
القصة بهذا اللفط أوردها الطبري في تفسيره (19414)، والسيوطي في الدر
المنثور (39614) وعزاها إلى ابن إسحاق وابن المنذر وابن أبي حاتم في
تفسيره وانظر سيرة ابن هشام (20012).
كذا في ف، ظ، طع. وقي غيرها: " كذاك "، وهو تحريف، لان هذه الجملة من
كلام فنحاص. وعقب عليه الناظم بقوله: " سبحان ذي الاحسان "، (ص).
"التزير": اختلف في نبوته، والاكثر على أنه نبي و نه هو الذي أماته الله
مائة عام ثم بعثه. و ما سبب قولهم إنه "ابن الله "، فذكر المفسرون أنه هو
الذي جدد لهم التوراة بعدما انقرض العلماء ونسيها الناس، فكان من أعلم
أهل زمانه وأحفظهم للتوراة فقالوا عنه: "إنه ابن الله ".
انظر: البداية والنهاية (4012 - 43)، العرائس للثعلبي ص ا 19 - 192.
قال تعالى: <وقات أليهود عرئز ئت ألله وقالت المجرى الم! يح بف
دل! ذلف فولهم بأفومحض يضهون قول لذين! فرو من فبل قنيص
ألله أرش إلودون *> [التوبة: 130.
و ما قائل هذه المقولة القبيحة والشنيعة فاختلف في تعيينه على قولين:
- القول الاول: أنه فنحاص بن عازوراء المذكور، وهو محكي عن
عبدالله بن عبيد بن عمير.
أخرجه الطبري في التفسير (110110)، وانظر البغوي في معالم التنزيل
(3614 - 37)، والرازي في مفاتيح الغيب (42214).
- القول الثاني: أنه قول جماعة من اليهود أتوا النبي! وهم: سلام بن=
431

الصفحة 431