كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

0 160 - هذا وما القولان قط مقالة
1 160 - لكن مقالة كونه فوق الورى
1602 - قد طثقت شزق البلاد وغزبها
1603 - فلأي شيء لم ينزه نفسه
4 160 - عن ذي المقالة مع تفاقم أمرها
منصووة في مبب وزمان
والعرش وهو مباين الاكوان
وغدت مقررة لدى الأذهان
سئحانه في محكم القران
وظهورها في سائر الاديان
1600 -
1602 -
1604 -
مشكم، ونعمان بن أوفى، وشماس بن قيس، ومالك بن الصيف، وحكى
هذا القول عبدالله بن عباس.
وأخرجه الطبري في التفسير (10/ 10 1 - 111)، وانظر: البغوي (36/ 4)،
الجامع لاحكام القرآن للقرطبي (117/ 8)، ومفاتيح الغيب للرازي (442/ 4).
والراجح أن الاصل العموم في الخطاب في هذه الاية. قال القرطبي
(116/ 8 - 117): "هذا لفط خرج على العموم ومعناه الخصوص، لانه
ليس كل اليهود قالوا ذلك، وهذا مثل قوله تعالى: <الذيئ قال لهم
التاس>، ولم يقل ذلك كل الناس. . .". وانظر تقرير نفس هذا المعنى عند
شيخ الاسلام في درء التعارض (88/ 7 - 89).
والمعنى أن مقولتي اليهود (إن الله فقير، وعزير ابن الله) لم ينتصر لهما
أحد، بل كما قال ابن النقاش في قول اليهود "عزير ابن الله ": "لم يبق
يهودي يقولها بل انقرضوا. . ." الجامع لاحكام القران (117/ 8). وكما قال
الرازي (422/ 4): "لعل هذا المذهب كان فاشيا فيهم ثم انقطع فحكى الله
عنهم ذلك ولا عبرة بإنكار اليهود ذلك فان حكاية الله عنهم أصدق. . .".
كذا في ف، وهو الصواب هنا إن شاء الله. وفي غيرها: "لذي الاذهان "
وقد كثر الخطأ قي النسخ في كتابة "لدى" مع الاذهان. انظر ما سبق في
البيتين (8 ه، 832) وستأتي أمثلة أخرى، (ص).
تقاقم الأمر: عظم. القاموس ص 1479.
- قوله: "وظهورها في سائر الاديان " يشير إلى ما تقدم ذكره من إجماع
الرسل والكتب السماوية على إثبات الفوقية له سبحانه (انظر الدليل الخامس
عشر من أدلة العلو).
432

الصفحة 432