كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1613 - ولأي شىء لم يحذو خلقه عنها وهذا شانها بببان
1614 - هذا ولئس فسادها بمبثن حتى يحال لنا على الاذهان
1615 - ولذاك قد شهدت افاضلكئم لها بظهورها في الوهم للانسان
1616 - وخفاء ما قالوه من نفي على اد اذهان برا يحتاج للبرهان
* * *
1613 -
1614 -
1615 -
1616 -
حالا في شيء. . .". وانظر أيضا (226/ 4)، (4/ 6 - ه). وانظر درء
التعارض (7/ 1 1 1)، الصواعق (1/ 0 19).
والناظم يخاطب نفاة لعلو (القائلين بأن إثبات العلو مثل قول النصارى
وعبدة الاوثان) لماذا لم يحذر حلقه من هذه المقولة التي هي بهذه الدرجة
من الشناعة والقباحة.
أي ومما يدل على يطلان قولكم (أيها المعطلة): أن فساد مذهب القائلين
بالعلو - على حد زعمكم - ليس يطاهر وواضح بحيث يفهم بالعقل والبديهة
فيحال عليهما.
ب، ظ، د، س: و (كذاك)، تحريف.
- يعني: رؤساءكم الذين تقتدون بهم في نفي العلو والصفات.
- ط: اللوهم في الإنسان).
وقد شهد رؤوس المتكلمين بفساد طريقتهم ورجعوا عنها إلى طريقة أهل السنة.
وقد صرح عدد منهم بأن طريقة القرآن والسنة أفصل من طريقتهم كأبي المعالي
الجويني والغزالي والرازي. ونقتصر هنا على ذكر ما سطره إمام متأخري
الاشعرية (الرازي) حيث يقول: "لقد تأملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية
فما رايتها تشفي عليلا ولا تروي غليلا، ورايت قرب الطرق طريقة القران،
أقرا في الإثبات: <الرخمن على لععش آشتوى> و< ليه يصحعد الكل الظيب> واقرا
في العفي: <لتس كمثله ء شئ9، و<ولا يحيظوت بهء علما>، ومن جزب
مثل تجربتي عرف مثل معرفتي. ." أقسام اللذات ص 167.
وانظر توبات أهل الكلام في: الصواعق (664/ 2 - 669)، درء التعارض
(158/ 1 - 166)، شرح الطحاوية (243//1 - 247).
435

الصفحة 435