كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
1617 - هذا وتاسع عشرها إلزام ذبي الف
1618 - وفساد لازم فوله هو مقتض
1619 - فسل المعطل عن ثلاث مسائل
0 162 - ماذا تقول أكان يعرف ربه
1621 - م لا؟ وهل كانت نصيحته لنا
! عطيل أفسد لازم ببيان
لفساد ذاك القول بالبرهان
تقضي على التعطيل بالبطلان
هذا الزسول حقيقة العزفان
كل النصيحة لئس! بالخؤان
1620 - والجواب محذوف، حذفه للعلم به وهو: أن أعلم الخلق بربه هو
الرسول!.
ويدل لهذا:
- ما جاء في الحديث الصحيح عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: صنع
النبي! ز شيتا فرخص فيه، فتنزه عنه قوم، فبلغ ذلك العبي! ر فخطب
فحمد الله ثم قال: "ما بال اقوام يتنزهون عن الشيء اصنعه، فوالله إني
لأعلمهم بالله واشدهم له خشية ". اخرجه البخاري في كتاب الادب - باب
من لم يواجه الناس بالعتاب رقم (6101).
- وكذلك ما روته عائشة - رضي الله عنها - حيث قالت: "كان رسول الله! لر
إذا أمرهم من الاعمال بما يطيقون قالوا: إنا لسعا كهيئتك يا رسول الله، إن الله
قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فيغضب حتى يعرف الغضب في
وجهه ثم يقول: "إن اتقاكم واعلمكم بالله انا". اخرجه البخاري في كتاب
الإيمان - باب قول النبي!: "انا اعلمكم بالله " برقم (20).
فاللازم الأول: هو ان قولكم بنفي العلو يلزم منه ان الرسول غير عارف
بربه لانه أثبتها له سبحانه.
1621 - والجواب محذوف، حذفه للعلم به، وهو نه قد بلغ الرسالة و دى الامانة
ونصح الامة أكمل نصح وأبينه و وضحه. ولهذا استشهد الصحابة في أعظم
مجمع يوم الحج الاكبر في خطبة الوداع حينما قال:،وقد تركت فيدم ما
لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله، وانتم فالون عني فما انتم-
436