كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

31
32
33
34
35
36
37
38
39
31
32
34
37
39
- ويقول: "اين الله؟ " يعني "من " بلف
- والله ما قال الالمة كك ما
- لكن لان عقول أهل زمانهم
-اوغدت بصائرهئم كخفاش تى
- حتى إذا ما اللئل جاء ظلامه
- وكذا عقولسب لو استشعرتم
- انست بإيحاش الظلام وما لها
- لو كان حقا ما يقول معطل
- لزمتكم شنع ثلاث فارتؤوا
ظ "الاين) " هل هذا من التئيان؟
قد قاله من غئر ما كتمان
ضاقت بحمل دقائق الايمان
ضوء النهار فكف عن طيران 381/ب]
ابصرته يشعى بكل مكان
يا قوم كالحشرات والفثران
بمظالع الانوار قط يدان
لعلؤه وصفاته الرحمن
أو خلة منهن او ثنتان
نزول ملائكته المقربين، وذلك سائغ غير بعيد. . . (إلى أن قال): ومما
يتجه في تأويل الحديث أن يحمل النزول على إسباغ نعمائه على عباده مع
تماديهم في العدوان وإصرارهم على العصيان. . ." الإرشاد ص 151.
هذا البيت ساقط من (طه). وقد تقدم الكلام في (الدليل الرابع عشر من
أدلة العلو) على تأويل المعطلة لحديث الجارية،
ضبط "كل) " في ف بالضم، وفي طه: "غيرما"، وفي س: "كلها" (ص).
ومعنى البيت أن الأئمة لم يقولوا كل ما قاله النبي،!، اي لم يبلغوا
درجته في البيان ولا كانوا أجرأ منه في ذلك. ولم يكن ذلك كتمانا منهم،
بل عملا بحديث: "حدثوا الناص بما يعرفون. . ."، لانهم راوا ان اهل
زمانهم لا يحتملون كثيرا مما صزحت به الأحاديث كحديث الصورة
ونحوه. وانطر ما يأتي في البيت 1680. (سعود العريفي).
1 لخفاش: الوطواط.
إيحاش: من الوحشة، وأوحش المنزل: ذهب عنه الناس، وقال بعضهم:
إذا أقبل الليل استأنس كل وحش واستوحش كل إنس. اللسان 36816.
شنع: جع شنعه، من الخ! شاعة، وهي الفظاعة. الصحاح ص 1239.
- "فارتؤو 1) " أي: فانطروا وتفكروا، (ص).
439

الصفحة 439