كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
1649 - وكذاك أفراخ المجوس وشبههم
0 165 - إخوان إبييس اللعين وجنده
1651 - أفمن حوالته على الئنزيل و د
1652 - كمحير أضحت حوالته على
1653 - أم كيف يضعر تائه بمصابه
1654 - قفل من الجهل المركب فؤقه
والضابئين وكك ذي بهتان
لا مرحبا بعساكر الشئطان
! حي المبين ومحكم القران
أمثاله أم كئف يشتويان
والقلب قد جعلت له قفلان
قفل التعضب كئف ينفتحان
1649 -
1650 -
1651 -
1653 -
1654 -
المجوس: هم الذين يعبدون العار، ويسجدون للشمس إذا طلعت،
وينكرون نبوة ادم ونوح، وقالوا: إن الله لم يرسل إلا رسولأ واحد ولا
ندري من هو، ويقولون بإثبات أصلين: النور والظلمة، ويستحلون
المحارم. الملل والنحل 230/ 1، البرهان للسكسكي ص 90، اعتقادات
فرق المشركين للرازي ص 120.
- الصابئون: هم الذين بعث فيهم إبراهيم الخليل عليه السلام وكانوا
يسكنون حران، وكانوا يعظمون الكواكب السبعة ويقولون إنها مدبرة هذا
العالم، وهذا هو رجح الاقوال فيهم كما رجحه ابن كثير والرازي.
وبعضهم يقول بانهم قسمان: مشركون وهم عبدة الكواكب والنجوم،
وحنفاء: وهم الذين جاء ذكرهم في المران وهم قوم إبراهيم أهل دعوته.
الملل والنحل 5/ 2، اعتقادات فرق المشركين صه 12، البرهان ص 92،
إغاثة اللهفان 249/ 2، تفسير ابن كثير 104/ 1.
- لم يضبط "كل)] في النسخ، ويجوز ضمه عطفا على (أفراخ) وجزه عطفا
على (الصابئين)، (ص).
س: "وحزبه".
كذا في الاصل، س، ط، وفي غيرها: "الفرقان) ".
"القفل" مذكر، ولكن أنث الفعل "جعلت" للضرورة. انظر ما سبق في
البيت (228)، (ص).
الجهل: هو اعتقاد الشيء على خلاف ما هو عليه، وهو نوعان: الجهل
البسيط، وهو عدم العلم بالشيء أصلا. والجهل المركب، وهو عبارة عن-
442