كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
1664 -
1665 -
1666 -
1667 -
1668 -
1669 -
1670 -
1664 -
1668 -
1670 -
واذكر نصوصا في الكتاب تضمنت
فتضمنت اصلئن قام عليهما ا د
كون الكتاب كلامه محئحانه
وعدادها سئعود حين تعد ا و
ول ذكز نصوصا ضمنت رفعا وم!
هي خمسة معلومة بالعد واو
ولقد اتى في سووة الملك التي
تنزيله من ربنا الرحمن
إسلام والإيمان كالبنيان
وعلؤه من فوق كل مكان
زادت على السئعين في الحشبان
ساجا وإ صعادا إلى الديان
حشبان فاطلئها من القرآن
تنجي لقارئها من النيران
وقوله: <وإن يشرك به- تؤصئنوا فالحكم دئه ألعلى الكيير) [غافر: 12].
وقوله: <أؤ يرسل رسولا فبوحى بإذنه - ما يشا إنهو فئ ح! مم>
[الشورى: 51].
تقدمت الاشارة إلى هذا الدليل في البيت رقم (1205).
من نصوص الرفع:
قوله تعالى: <بل زفعه الله له وكان الله عسيزا حكييا!) [العساء: 158].
وقوله: <إد قال الله يعيسئ اني منويخف ورافعك إك) [ال عمران: 55].
- ومن نصوص المعراج:
قوله تعالى: <تغرج الم! بة رالروح اله> 1 المعارج: 4].
وقوله تعالى: <ثؤ ينرج إلة في يوم كان مقداره آلف! سعة سا تعذوةر>
[السجدة: 5].
- ومن نصوص الاصعاد إلى الله:
قوله تعالى: < يى يضعد الكل الطيب و لعمل الفخلح يرفعه) [فاطر: 10].
- وهذه خمسة مواضع كما ذكر الناظم. وانطر ما سبق في الابيات:
(359، 363، 1161، 1189).
يشير الناظم إلى ما ورد في فضل سورة الملك وانها تنجي قارئها من
عذاب القبر فقد ورد عن عبدالله بن عباس - رضي الله عنهما - قال:
"ضرب بعض اصحاب النبي! خباءه على قبر وهو لا يحسب انه قبر،=