كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1673 - منها صريح موضعان بسورة ا د
1674 - فتدبر النصين وانطز ما الرب
1675 - وبسورة التحريم ايضا ثالث
1676 - ولديه في مزمل قد بينت
أعراف ثئم الانبياء الثاني
لسواه لئست تقتضي النضان
بادي الظهور لمن له اذنان
نفس المراد وقيدت ببيان
1673 -
1674 -
1675 -
1676 -
الثمانية سوف يشير الناظم إلى ربعة منها و ما الاربعة الأخرى فلعلها ما
يلي:
1 - قوله تعالى: <وما ئقدمو لالقس! من صتر تجدوه عند اللة) [البقرة:
110].
2 - وقوله: <إن المقين فى جنمخ ونهم! في مفعد صدق عتد مليلؤ
ئق! دبى!) [ا لقمر: 4 5، 5 5].
3 - وقوله: <ولا تخسبن اتذين قتلوا فى سبيل الله أئولأ بل أخيا! ععد ربهم
تزقون!) [ال عمران: 169].
4 - وقوله: <فإن اشت! بروأ فالذين عند رفي يسبحون له- بالئل والنهار وهم
لا يسمون!! > [فصلت: 38].
وهما قوله تعالى: < ن ائذين عند رلب! لا ي! مئكبردن عن عادته ويسثحونه- وله
خ! ت!! > [الاعراف: 6 0 2].
وقوله تعالى: <وله- من فى السمؤت والأرض ومن ععد لا لمجشتكبرون عن عبادتهء
ولا ي! تخسرون!) [الانبياء: 19].
طت، طه: (فتدبر التعيين)، وهو تحريف.
- أنث الفعل للنص - وهو مدكر - للضرورة. انظر ما سبق فى البيت (228).
وسيأتي تأنيث التص مرة أخرى في البيتين: (4446، 4561)، (ص).
وهو قوله تعالى: <وضرب الله مثلا للذيف ءامنو امرأت فرغؤن إذ قالت رب
اتن لى عندك بتتا فى الجثة وئحنى من فرعؤن وعمله ونخنى من القوم
الطفين!) [التحريم: 11].
وهو قوله تعالى: <وما لقذموأ لأنفممكم ثن خير تجدوه عد الله هو خيرا و عظم أجرا! و
[الممل. 20].
446

الصفحة 446