كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1681 - باس قاله المتقدمون فوارلس ال إسلام هئم أمراء هذا النبان
1682 - ومحمد بن جرير اللسبرفي في تنسسيره حبسيت به الفولان
* * *
نغر
1683 - هذا وحاديها وعشرون الذبس
391/!) 1684 - ا إتيان رب إلعرش جاس جلاله
قد جاء في الأخبار والتسزان
ومجيئه للفصل بالميزان
1682 -
1683 -
1684 -
مثل ابن كثير وغيره جبنوا عن إيراد هذا القول الثاني. (27211) لعل ذكر ابن
كثير في شرح هذا البيت للتمثيل، لا انه هو المقصود هنا، فإنه تلميذ ابن القيم
ولم يطلع ابن القيم على تفسيره حتى يقصده بهذا القول.
فسر الطبري قوله تعالى في سورة الشورى بان السماوات تنفطر من ثقل الله
عر وجاس وعطمته وجلاله. واسنده إلى ابن عباس وكعب والسدي وقتادة
وغيرهم. انظر جامع البيان 7125.
اما قوله تعالى في سورة المزمل ففسره بان السماء مثقلة بذلنب اليوم
متصدعة. و ورد في تاييده قول ابن عباس: "يععي تشقق السماء حين ينزل
الرحمن جل وعزا" وقول مجاهد: "منفطر به: مثقلة به" انطر: جامع البيان
138129. فالظاهر ان الباء في "به" عند الطبري للظرفية، والضمير راجع
إلى اليوم وسبب الانفطار تفسره اية الشورى. ولم يشر الطبري إلى اختلاف
في تاويل الاية. وانظر تفسير سورة المزمل في تفسير ابن كثير، (ص).
كذا في ف، طه. وفي الأصل وغيره: "وعشرين".
ب: "والميزان". ويشير الناظم إلى قوله تعالى: <وجا رئك والملك صفا
صفا *> 1 الفجر: 22].
وقوله تعالى: <هل ينظرون إلا أن تاتيهم المل! كة أؤ باقى رئك أؤ يات بعض
ءايت رثك) [الأنعام: 158].
وقوله: <هل يخظرون الأ أن يايهم الله فى ظلل من الغمام والمل! حة)
1 البقرة: 210]. وانظر البيت (449).
448

الصفحة 448