كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
1685 -
1686 -
1687 -
1688 -
1689 -
1690 -
1691 -
فانظر إلى التقسيم والتنويع في ا د
ان المجيء لذاته لا مره
إذ ذانك الامران قد ذكرا وبف
والله ما احتمل المجيء سوى مجي
من اين ياتي يا و! ل! المعقول إ ن
من فوقنا او تحتنا [و خلفنا]
والله لا ياتيهم من تحتهم
عران تلفيه صريح بيان
كلا ولا ملك عظيم الشان
ضهما مجيء الرب ذي الغفران
ء الذات بعد تبين البرهان
كنتئم ذوند عقل مج العزفان
او عن شمائلنا وعن ايمان
ابدا تعالى الله ذو السلطان
1685 -
1686 -
1687 -
1690 -
(تلفيه): من ألفيت الشيء: وجدته. واجرى المعتل مجرى الصحيح
للضرورة. انظر ما سبق في البيت (295)، (ص).
وقد رد الناظم على من تأؤل مجيء الله سبحانه وقال إنه مجاز من عشرة
أوجه كما في مختصر الصواعق ص 294 - 296. فمن ذلك قوله: "الرابع:
إن في السياق ما يبطل هذا التقدير (يعني بالامر أو الملك) وهو قوله
تعالى: <وجا ربلث والملث) فعطف مجيء الملك على مجيئه سبحانه يدل
على تغاير المجيئين، وأن مجيئه سبحانه حقيقة، كما أن مجيء الملك
حقيقة، بل مجيء الرب سبحانه أولى أن يكون حقيقة من مجيء الملك.
وكذلك قوله تعالى: <هل ينظرون،+ أ تآتيهم تمليكن أؤ يآقى رلث أو يآف
بعض ءايت رئبث) [الانعام: 158]. ففرق بين إتيان الملائكة وإتيان الرب
واتيان بعض ايات ربك، فقسم ونوع، ومع هذا التقسيم يمتعان يكون
القسمان واحدا فتأفله" مختصر الصواعق ص 294.
وانظر تأويل أهل التعطيل لمجيئه سبحانه في: متشابه القران للقاضي
عبدالجبار 1/ 0 12 - 121.
يشير إلى اية الأنعام الانفة الذكر.
ما بين المعكوفتين زيادة جاءت في حاشية ظ مع علامة "صح" وزاد ناشر
(طع) مكانها: "وأمامنا) ". وفي (طه) بعد "عن شمائلنا": "ومن خلف" ولعل
ذلك كله لاصلاح وزن البيت الذبد نقص منه ركن. انظر التعليق على
البيت (683)، (ص).
449