كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1692 - كلا ولا من خلفهم وامامهم وعن الشمائل و عن الأيمان
1693 - والفه لا يأتيهم إلا من اهـ حلو الذي هو فوق كل مكان
! هه يههه *
تر
في 1 لإشارة إلى ذلك من السنة
1694 - واذكز حديثا في الصحيح تضفنت كلماته تكذيب ذي البهتان
1695 - لفا قضى الله] لخليقة ربنا كتبت يداه كتاب ذي الاحسان
1693 -
1694 -
1695 -
وهذا هو وجه استدلال الناظم بهذا الدليل: وذللب انه إذا ثبت المجيء لله
فيلزم ان يكون من جهة العلو لا غير؛ إذ يستحيل ان ياتي من جهة غيرها،
إذ هي اشرف الجهات اللائقة به سبحانه.
في الأصل: "ذي بهتان ". واثبتنا ما في (ف) وغيرها.
يشير الناظم إلى الحديث المتفق على صحته عن ابي هريرة - رضي الله عنه - ان
النبي! قال: "لما خلق الله الخلق كتب كتابه فهو فوق العرش: ان رحمتي تغلب
عصبي ". وقد تقدمت إشارة الناظم إليه عند البيت (1 4 12)، وتقدم هناك تخريجه.
قوله: "كتبت يداه ": يشير الناظم إلى ما ورد في بعض الفاظ هذا الحديث وهو
في غير الصحيح كما هو عند ابن ماجه وجاء فيه: "ان 1 دئه لما خلق الخلق كتب
بيده على نفسه: إن رحمتي تغلب غضبي ". وبهذا اللفظ اخرجه ابن ماجه في
الزهد - باب ما يرجى من رحمة الله يوم القيامة برقم (4349) 447/ 2، واحمد
في المسند 397/ 2، 433، وعبدالله ابن الإمام احمد في السنة 295/ 1 برقم
(571)، وابن حبان في صحيحه 14/ 14، برقم (6145)، والدارقطني في
الصفات برقم (16)، والذهبي في العلو (مختصر ص 92).
والحديث بهذا اللفظ صححه الالباني: (انظر: السلسلة الصحيحة (1629)،
صحيح ابن ماجه 427/ 2، برقم (3467)). وحسنه الأرناؤوط (الاحسان
لابن بلبان (14/ 14)).
450

الصفحة 450