كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1696
1697
1698
1699
1700
1701
1702
1697
1698
1702
- وكتابه هو عنده وضع على ا د
- إني أنا لرحمن تشبق رحمتي
- ولفد أشار نبينا في خطبة
- مشتشهدا رب الشموات العلى
- تراه أمسى للسما مشتشهدا
- ولقد أتى في رقية المزضى عن ا د
- نص بان الله فوق سمائه
صرش المجيد الثابت الاركان
غضبي وذاك لرأفتي وحناني
نحو لسماء بإصبع وبنان
ليرى ويشمع قوله الثقلان
أم للذي هو فؤق ذي الاكوان
طادي المبين أتم ما تبيان
فاسمعه إن سمحت لك الاذنان
قوله: "وحناني)]: يشير إلى اتصاف الله سبحانه بالرحمة، فإن الحنان في
اللغة يطلق ويراد به: الرحمة. وانظر البيت (44).
يعني: في خطبته! في حجة الوداع.
- وقد تقدمت إشارة الناظم إلى هذا الحديث عند البيت رقم (1254)
وتقدم تخريجه.
ب، طت، طه: (سمعت) وهو تصحيف.
- يشير الناظم في هذا البيت والذي قبله إلى حديث أبي الدرداء
- رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله! يقول: "من اشتكى منكم
شيئأ او 1 شتكاه أخ له فليقل: ربنا الله 1 لذي في السماء تقدس 1 سمك، امرك
في السماء والأرض كما رحمعك في السماء فاجعل رحمتك فى 1 لأرض،
اكفر لنا حوبنا وخطايانا، أنت رب الطيبين، أنزل رحمة من رحمتك وشفاء
من شفائك على هذا الوجع. فيبرا".
أخرجه ابو داود في سننه في كتاب الطب - باب كيف يرقى برقم
(3892)، وأحمد في المسند 21/ 6، والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم
(1035 - 1038)، والدارمي في الرد على الجهمية برقم (70) ص 41،
وفي الرد على المريسي ص 104، والبيهقي في الاسماء والصفات برقم
(892) 327/ 2، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة عم 389 برقم
(648)، والطبراني في الدمحاء 1306/ 2 برقم 10821)، والحاكم في=
451

الصفحة 451