كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
4 170 - ان السفوات العلا من فؤقها 1 ل
1705 - و لله فوق العرثن يبصر خلقه
ممرسيئ عليه العزش للزحمن
فانظره إن دسمحت لك العئنان
1705 -
الرسول! بسعتين وقيل بثلاث، وكان في الجاهلية رئيسا في قريش واليه
كانت عمارة المسجد والسقاية، شهد مع رسول الله بيعة العقبة لما
بايعه الانصار ولم يكن حينئذ أسلم، وشهد مع الرسول! حنينا وثبت
معه، وكان وصولا لارحام قريش محسنا إليهم ذا رأي سديد وعقل غزير.
الاصابة (27112)، أسد الغابة (1093)، سير أعلام النبلاء (7812).
طه: "ينطرخلقه ". ب: "شخصت لك".
- يشير الناظم في هذه الابيات الثلاثة إلى حديث الاوعال الذي ورد عن
العباس بن عبدالمطلب قال: "كنت بالبطحاء، في عصابة فيهم
رسول الله!، فمرت بهم سحابة فنظر إليها فقال: "ما تسمون هذه؟ "
قالوا: السحاب، قال: "والمزن"، قالوا: والمزن، قال:! والتعان"، قالوا:
والعنان، قال: "هل تدرون بعد ما بين السماء والأرض؟ " قالوا: لا ندري،
قال: "إن بعد ما بينهما إما واحدة او اثنتان او ثلاث وسبعون سنة، تم
1 لسماء فوقها كذلك، حتى عذ سبع سماوات ثم فوق السابعة بحر بين
اسفله واعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء، ثم فوق ذلك ثمانية اوعال بين
اظلافهم وركبهم مثل ما بين سماء إلى سماء ثم على ظهورهم العرش ما
بين أسفله واعلاه مببل ما بين سماء إلى سماء ثم الله تبارك وتعالى فوق
ذلك".
الحديث أخرجه: الامام أحمد في المسند (20611 - 207)، و بو داود في
سننه في كتاب السنة - باب ما جاء في الجهمية برقم (4723)، وابن ماجه
في سننه في لمقدمة - باب فيما أنكرت الجهمية برقم (181)، والترمذي
في سننه في كتاب التفسير - باب سورة الحاقة (39515) برقم (3320)،
والدارمي في الرد على الجهمية برقم (72) ص 42، وفي الرد على
المريسي ص 91، وابن خزيمة في التوحيد - باب ذكر الاستواء برقم (144)
(234/ 1 - 235)، وابن ابي عاصم في السنة - باب (123) (25311) برقم
(577)، والبيهقي في الاسماء والصفات - باب ما جاء في العرش والكرسي=
453